الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 افتتحت أمس في الدوحة أعمال الدورة 14 لمجمع الفقه الاسلامي المنبثق عن منظمة المؤتمر الاسلامي. وتستمر الدورة اسبوعا بحضور 150 عالما ومفكرا اسلاميا من 56 دولة اسلامية. وتبحث عدة محاور عبر مجموعة من البحوث وورقات العمل المتخصصة تتناول عددا من القضايا الفقهية والقضايا ذات العلاقة بواقع المسلمين منها الارهاب وحقوق الانسان و«سبل التصدي لتحيز القوى العظمى ضد قضايا المسلمين» و«النزاعات الدولية بين القانون الدولي والفقه الاسلامي». كما يبحث المشاركون في الدورة عددا من القضايا الفقهية والمسائل الاقتصادية والمالية منها «عقد المقاولة» و «مسئولية سائق وسائل النقل الجماعية في قتل الكفارة والخطأ» و«مشكلة المتأخرات في البنوك الاسلامية» و«بطاقات المسابقات» وتمييزها عن المراهنة والميسر. كما يبحثون الاحكام الشرعية المتعلقة بالمرتدين والملحدين والبغاء والموفدين والدبلوماسيين والاحكام الشرعية للشركات القابضة والشركات متعددة الجنسيات واحكامها بالنسبة الى الزكاة. وتحدث في جلسة افتتاح الدورة رئيس مجلس الوزراء القطري عبد الله بن خليفة آل ثاني داعيا المشاركين في الدورة الى «ايجاد الحلول المناسبة لمشاكل العصر وتحويله من ساحات المواجهة والصراع الى رحاب التسامح والحوار». اما عبد الواحد بلقزيز الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي فاشار الى «سحب حرب بغيضة تتجمع في سماء المنطقة متجهة الى العراق الى جانب العدوان على الشعب الفلسطيني» معربا عن خشيته من ان «تجر ذيولها الى بقاع أخرى من العالم الاسلامي». ودعا بلقزيز مجمع الفقه الاسلامي الى الاهتمام بموضوع الاستنساخ البشري. ـ أ.ف.ب