الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 استأنفت البعثة الاثرية الاسترالية التى وصلت الى امارة الشارقة برئاسة الدكتور بيتر ماجى وعضوية أربعة عشر شخصا متخصصين فى علوم الاثار والمساحة أعمالها بموقع مويلح الواقع خلف المدينة الجامعية فى الشارقة. ويضم الموقع بقايا أثرية تعود الى فترة العصرالحديدى «منتصف الالف الاول قبل الميلاد». وكشفت التنقيبات الاثرية التى جرت خلال السنين الماضية بالاشتراك مع بعثة التنقيب الاثرية المحلية عن ملامح مهمة تشير الى وجود دور سكنية ضمن حارات يحيط بها سور واسع مشيد باللبن. وكانت احدى الدور تحتوى على قاعة واسعة تنتصف وسطها قواعد دائرية لاعمدة تحمل فوقها السقف فيما تم العثور على كميات كبيرة من اللقى الاثرية المتمثلة بالاوانى الفخارية والحجرية والالات والاسلحة المعدنية ومواد الزينة الشخصية ومكتشفات مهمة من بينها قطعة فخارية كتب عليها حروف هجائية بالخط العربى الجنوبى واعتبرت أقدم كتابة عربية يعثر عليها فى دولة الامارات العربية المتحدة حتى الان. وتقوم البعثة خلال هذا الموسم باجراء تنقيبات فى مناطق جديدة من الموقع بغرض الكشف عن مزيد من المكتشفات التى تلقى الضوء على هذه الفترة المهمة فى شبه جزيرة عمان. ونظرا لاهمية هذا الموقع والمواقع الاثرية الاخرى وتأمين الحماية التامة لها فقد صدرت تعليمات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بتشييد أسوار واسعة تحيط بالموقع من كافة الجوانب. وتم قبل فترة قصيرة الانتهاء من سور موقع مويلح ويجرى حاليا العمل على تشييد أسوار جديدة حول المواقع الاثرية الاخرى بإمارة الشارقة. وام