السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 اكتشف علماء الآثار خمس غرف إضافية في مجمع المدفن الملكي حيث يوجد تابوت أول إمبراطور أسطوري للصين. والغرف المكتشفة تكبر في المساحة بكثير عن القاعة التي عُثر بداخلها على الآلاف من تماثيل الجنود التي صنعت من الصلصال الأحمر وبالحجم الطبيعي لحراس الإمبراطور. وتُعد التماثيل الفخارية التي تم الكشف عنها في السبعينيات أحد أهم المعالم السياحية في الصين. ولم يفتح علماء الآثار حتى اللحظة التابوت الذي يضم رفات الإمبراطور «كين شيهوانغ» الذي عُرف بأنه أرسى قواعد أول إمبراطورية في الصين بعد هزيمة الممالك المجاورة في 220 قبل الميلاد. ويعتقد العلماء أن الغرف المكتشفة حديثاً تغطي مساحة تبلغ 70 ألف متر مما يجعلها أكبر المساحات المكتشفة في المدفن الإمبراطوري الأمر الذي يُصعب من عملية الحفر والتنقيب لكشف ما بداخلها، حسبما أشار زانغ زايفنغ من فريق التنقيب من معهد «شأنكسي للآثار». وعُرف عن الإمبراطور «كين» بأنه الذي أمر ببناء سور الصين العظيم وأشتهر بقسوته البالغة وإرادته الحديدية التي أدت لتوحيد شتات الولايات الصينية تحت علم واحد قبل ما يزيد على الفي عام مضت، وأصبح أحد أهم الرموز الوطنية في الصين. ويذكر التاريخ أن الإمبراطور استعبد مئات الآلاف من العمال لبناء ضريحه الذي استغرق تشييده حوالي 36 عاماً. ودفن «كين» عقب وفاته داخل الضريح في 210 قبل الميلاد. وأشارت المدونات في الضريح إلى وجود كنوز عظيمة دفنت بداخله، الأمر الذي حفز خيال الإعلام الصيني حيال الكشف الجديد وما تخبئه الغرف الخمس بين طياتها. سي. إن. إن