السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 أكد الدكتور محمد سعيد استشارى القلب بمستشفى هيئة الشرطة الطبيب المعالج للروائي نجيب محفوظ ان حالة الكاتب الكبير ليست خطيرة. وقال فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط أمس ان محفوظ أدخل الى غرفة العناية الفائقة في المستشفى الليلة قبل الماضية حيث كان يعانى من التهاب فى الشعب الهوائية وارتفاع فى درجة الحرارة وانخفاض بمستوى المحاليل فى الجسم (جفاف) ويعاني من دوار خفيف. واضاف الدكتور سعيد ان الكاتب الكبير نجيب محفوظ تم احتجازه بالعناية المركزة بالمستشفى ويخضع لعلاج عادى وحالته في تحسن ملحوظ منذ الليلة الماضية. وتوقع الطبيب المعالج خروج الكاتب الكبير من المستشفى خلال ايام قليلة مشيرا الى ان منع الاتصال عن غرفة الكاتب انما لتوفير الراحة له واستكمال علاجه فى هدوء. وقال ان أصدقاء محفوظ يرافقونه في المستشفى، وهم: الكاتب يوسف القعيد والمخرج توفيق صالح والدكتور يحيى الرخاوي. وكانت زوجته عطية الله صرحت لوكالة فرانس برس قائلة «نقلناه الى المستشفى بسبب اصابته بزكام قوي جعل تنفسه صعبا وادخل بشكل عاجل الى غرفة العناية الفائقة». واضافت في اتصال هاتفي «ان ذاكرته تشوشت بسبب ارتفاع حرارته». وأوضحت ان زوجها «سيبقى يومين او ثلاثة ايام في المستشفى الى ان يطمئن الاطباء الى وضعه، قبل العودة الى المنزل». وقالت «الحمد لله، وضعه يتحسن منذ امس». وقد نقل الى مستشفى الشرطة على بعد بضعة امتار من منزله على ضفاف النيل في حي العجوزة في القاهرة. وهو المستشفى نفسه الذي عولج فيه بعد ان تعرض لمحاولة اغتيال عام 1994 تسببت بقطع شريانه السباتي بالسكين مما أعاقه عن الكتابة منذ ذلك الحين. وكان الكاتب الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل فى الآداب عام 1988 قد احتفل الشهر الماضي بعيد ميلاده الثاني والتسعين، وهو متزوج منذ العام 1954 وله ابنتان هما: فاطمة وأم كلثوم. ـ الوكالات