السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 كشف المهندس والباحث الاثري الليبي عبدالحكيم عامر الطويل عن خفايا أثرية مثيرة في مدينة طرابلس بعد تنقيبه طيلة عشر سنوات في موقع أثرى يقع في قلب العاصمة الليبية. وأوضح الطويل في محاضرة له أمس الأول بمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية أن هذا الموقع الذى سقط من ذاكرة أهالى طرابلس منذ أكثر من 100 عام به مقبرة بروتستانتية تضم في ثراها رفات أفراد كان لهم دور كبير في رسم سياسة ذلك العهد ومنهم أحد أطباء الحاكم الليبى الاسبق يوسف القره مانلي وعم أحد أشهر الشعراء الاميركيين واحدى بنات ملك بريطانى وقناصل ونواب قناصل وأطباء ورجال بحر وزوجات وأبناء لهم ولغيرهم جاءوا الى طرابلس من بريطانيا والولايات المتحدة الاميركية وهولندا والسويد والدنمارك وألمانيا منذ 199 سنة ولم يتصوروا أنهم سيبقون فيها الى الابد. واختتمت المحاضرة بعرض حاسوبي مكبر لعدد كبير من الصور القديمة والنادرة لمعالم من مدينة طرابلس. ـ أ.ش.أ