السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 أكدت دراسة ميدانية قام بها مجموعة من الباحثين في ليبيا أن هناك إدماناً في المجتمع الليبي على مشاهدة التلفزيون. وأشارت الدراسة الى ان مجموع ما يقضيه الناس من الوقت في مشاهدة التلفزيون يدعو حقاً للدهشة. وأوضح البحث الميداني ان هناك من يكرس نحو ثلاث ساعات يومياً لمشاهدة التلفزيون، أي ما يقارب نصف وقت فراغهم، وهو ما يعتبر أطول وقت يقضونه في نشاط وحيد عدا العمل والنوم. وأوضحت الدراسة ان هناك حوالي 9 سنوات من عمر الانسان يقضيها أمام جهاز التلفاز، مؤكدة ان ادمان الشباب على مشاهدة التلفاز يعود إلى حالات عدة منها نفسية، معتبرة ان هؤلاء أقل اسهاماً في الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وفي الغالب أكثر بدانة من غيرهم. وقدمت الدراسة طرقاً عدة للتحرر من هذه العادة السلبية وهي اقامة نشاطات للشباب تجبرهم على ترك مشاهدة الأفلام، وكذلك حصر القنوات واللجوء الى المشاهدة الانتقائية واتباع أسلوب توعية وتعليم عن طريق وسائل الإعلام.