السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 شعر: سعيد بن عتيج الهاملي يقول الذي دقّه عَلى الْقول هَاجِسْ تَماثِيلْ شِعْرٍ ضَايلاتٍ حشُودْهَاٍ مَزْنٍ تِهَامي وسِحْبٍ تَراضَفَتْ مَرازيبْ سَحابٍ غلاظٍ رُفُودْهَا إلى نَظْ فِيها الْبًارِقٍ الْعود واسْفَرَتْ تبَسمَتْ عَما عَلا مِن ندودْهَا إلى عَلاها شَامْخَهْ فُوقْ شَامْخَه هَواويّةٍ طَار الغِشَا عَن خدُودْها وإلى لمَحْها العَقْربِي قَامْ يِلْتِوي لَيّ الرشَا لِلي طوالٍ ورودْها يا الله تْمن بْهَا عَلى دَارْنا عَسَى وِتْهِلْ مَاهَا مِنْ كَرَمْها وجودْهَا ويَامَا حَلا لى مِنْه هَلتْ وامْطَرَتْ واصْبَحْ بها قوس الجِدَحْ في ركُودها تَسْقِي بَنادِرْهَا وتَسْقِي غِبِيبْها وِالبَدْو تَصْبِحْ تَشْرَبْ الغِدِرْ ذوْدها تَسْقي مِنِ (الظفْره) إلى سَاحِل (الخِتَمْ) عَلى (بُوظَبي) وِ (دْبَيّ) رَبي يِقُودْهَا وَتَاخِذْ دْيَار (الغَافْرِيهْ) مْشَرّقَهْ هذا وَلاِ رَبٍ كَريمٍ يِهُودْهَا ويَامَا حَلا في الأرض دفاقْ وَطْيهَا يغير بوَجْه الْقَاعْ مِن بَارْ يُودْهَا وَيالِلْي وِلَيْتْ السدْ لا تْكُونْ مُوضِحْ خَلوا عَلى الشَقْرَا تَلاَيا يرُودْهَا لَنّ المْراجِل من خصالٍ تعيبه مواريٍ تِشْهَدْ عَليها شهودْها يَشْهَدْ عَليها السيفْ وِالضَيفْ والْكَرَمْ وْمَحَاذِيرْ نَفْسٍ عَنْ بقايا نِقودْها وِيشْهَدْ عَليها الزرْقْ مَا بينْ غِلْمَهْ يُوّمٍ الرِدايا يَنْقِصْ الزرْق عُودها