الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 ألقت الشرطة الاميركية امس القبض على شيرى ميرفى المتهمة فى جريمة اهمال طفلين كادا يموتان جوعا واحتمال وجود علاقة لها بموت شقيقهما الذى وجدت جثته فى لفافة من البلاستيك.وظلت ميرفى هاربة منذ الاعلان عن العثور على جثة الطفل فهيم ويليامز الاحد الماضى والعثور عل شقيقيه محبوسين فى غرفة لعدة ايام. ووجد الطفلان السبت الماضى فى منزل بضاحية نيووارك بولاية نيو جيرسى فى غرفة بالطابق الارضى قابعين تحت سرير غارق ببولهما وفضلاتهما وقيئهما وقد امتلأ شعرهما بالقمل . ولم يتناول الاطفال الطعام على مدى عدة ايام. ولم تعرف الشرطة بوجود فهمى الا من اخيه التوأم الذى قال انه لم ير شقيقه منذ وقت طويل، وعندما عادت الشرطة الى المنزل فى اليوم التالى وجدت جثة فهيم ملفوفة فى عبوة من البلاستيك وموضوعة فى صندوق للخزين. وبدا ان الطفل ميت منذ نحو شهر. وكانت وليامز والدة الاطفال «31 عاما» قد خرجت من السجن منذ شهور بعد سجنها بتهمة تعذيب اطفالها وتركتهم امانة لدى ميرفى «41 عاما» وعندما سمعت بالحادث يوم السبت انطلقت لرؤية اطفالها الا انها تعرضت لحادث سيارة تركها فى حالة خطيرة. وكابد هؤلاء الاطفال الوانا من العذاب اذ تلقت احدى هيئات رعاية الاسرة فى نيوجيرسى عشر شكاوى ضد هذه العائلة على مدى السنوات العشر الماضية منها واحدة تتهم والدة هؤلاء الاطفال بضربهم وحرقهم بالنار والسوائل المغلية. كما تعرض احد الاطفال الى الاعتداء الجنسى من قبل صديق للعائلة القى القبض عليه الاربعاء الماضي. ومن المفارقات ان الشرطة عثرت على قط للعائلة فى حالة جيدة ونظيفة مما يعنى انه كان يلقى من الرعاية اكثر مما كان يلقاه هؤلاء الاطفال. ا. ش. ا