الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 لا يتوقف الابداع عند حد معين ولا يتخذ شكلا محددا دون غيره من الاشكال، فقد قام فنان الماني يدعى اتش ايه شولت بصنع تماثيل من النفايات وبخاصة النفايات الصناعية عالية التقنية المؤلفة من اجزاء الكمبيوتر والمعادن الخردة وعلب القصدير والقناني وقد بلغ عدد تلك التماثيل الألف. كان يهدف شولت من خلال ابداعاته تلك ان ينقل رسالة الى العالم مفادها انه بالامكان الاستفادة من النفايات في صنع اشكال فنية راقية هذا بالاضافة الى توعية الناس بحجم المشكلة التي تسببها النفايات الصناعية. وليتحقق هذا الهدف، قام شولت بعرض هذه التماثيل في اكثر الاماكن شهرة في العالم، فمنذ انطلاقها من المدرج الروماني على نهر الراين في عام 1996، تم عرضها في اماكن عديدة منها باريس والساحة الحمراء في موسكو وعند اهرامات الجيزة في مصر. وحتى ان تمثالا صغيرا من هذه التماثيل تم ارساله الى الفضاء على متن مكوك الفضاء الاميركي انديفر، وتتضمن قائمة الاماكن التي يعتزم شولت عرض تماثيله فيها صخرة اولورو في استراليا وريودي جانيرو وقارة انتاركتيكا.التماثيل اثناء عرضها على سور الصين العظيم