الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 لاول مرة يتنافس زوجان من أبرز الادباء على الفوز بواحدة من أرفع الجوائز الادبية البريطانية. فقد حصلت كلير تومالين ومايكل فراين «كلاهما 69 عاما» على جائزتي أحسن كاتب سيرة ذاتية وأحسن رواية في حفل توزيع جوائز ويتبريد للكتاب عن عام 2002 . وبمقتضى نظام المسابقة التي شارك فيها أبرز الكتاب المعاصرين في بريطانيا تم تصنيف المشاركين في قوائم تضم كل منها أربعة كتاب في خمسة مجالات هي أحسن كاتب سيرة ذاتية والرواية الاولى والشعر وكتاب الاطفال. وحصل الفائز في كل مجموعة على خمسة الاف جنيه استرليني وسيتنافس الفائزون على الجائزة الكبرى التي تبلغ 25 الف جنيه استرليني «40 الف دولار» وهي جائزة كتاب ويتبريد للعام التي سيتم الاعلان عنها في 28 من يناير الجاري. وحصلت كلير على المركز الاول عن عملها الذي اشاد به النقاد في مسابقة السيرة الذاتية بكتابها «صامويل بيبيز: الذات منقطعة النظير» عن الحياة الشخصية لكاتب اليوميات صامويل بيبيز. وقال المحكمون عن عملها الادبي انه «تصوير انساني وعاطفي رائع». وأعربت كلير عن سعادتها بحصولها على الجائزة على الرغم ان هذا الفوز يعني خوض غمار «منافسة أشد» مع فراين للحصول على الجائزة الكبرى. أما فراين وشهرته أكبر في الكتابة الدرامية فقد نجح في الفوز بجائزة أفضل رواية بعد منافسة مع وليام تريفور المرشح معه للفوز بجائزة بوكر. وقال المحكمون عن روايته الحربية «الجواسيس» التي فازت بالجائزة انها «عمل رائع وتم تناوله بشكل جميل». شارك 447 كاتبا في منافسات الجائزة التي انطلقت لاول مرة عام 1971 وكان للسيرة الذاتية الحظ الاوفر من حيث عدد المشاركين. وتضم لجنة التحكيم الكتاب جوانا ترولوب ومايكل دوبس والشاعر ويندي كوب. رويترز