الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 اعلنت طائفة الرائيليين عن طريق الشركة الاميركية «كلون ايد» الثلاثاء ان الطفلة «ايف» (حواء) التي اعلنت ولادتها بتقنية الاستنساخ بدون اي دليل يثبت ذلك، لن تخضع لاختبارات وراثية في الوقت الحالي. وقالت الشركة في بيان ان والدي الطفلة وهما اميركيان «قررا تأجيل قرارهما بالسماح لخبير مستقل بالقيام بهذه الاختبارات». واضاف «انهما لن يوافقا على اجراء الاختبار قبل ان يحصلا على ضمانة مطلقة بأن الطفلة لن تسحب منهما»، في اشارة الى اجراءات ممكنة تهدف الى وضعها تحت الوصاية القضائية. وكان محام في فلوريدا قدم طلبا في هذا الشأن يفترض ان ينظر فيه قاض في 22 يناير الجاري. من جهته، اعلن الصحافي الاميركي مايكل غيلن الذي كان يفترض ان يشرف على اختبارات الحمض النووي الريبي للطفلة، الاثنين تعليق عملية التحقق هذه مشيرا الى عملية «احتيال» ممكنة من جانب الرائيليين. الا ان رئيسة «كلون ايد» بريجيت بواسولييه اكدت الثلاثاء انها واثقة من ان الاختبارات ستجرى على احد خمسة مواليد ولدوا او سيولدون حتى الخامس من فبراير المقبل. ا. ف. ب