الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 قرر فاروق حسني وزير الثقافة المصري اقامة احتفالات بمناسبة مرور 75 سنة على عرض اول فيلم روائي مصري بعنوان «ليلى» للمخرج التركي وداد عرفي والمصرية عزيزة امير واعتبار السنة الحالية مخصصة لهذه الاحتفالات. واشار حسني بصفته رئيسا للمجلس الاعلى للثقافة الى ان لجنة السينما في المجلس تحضر برنامجا يستمر ستة اشهر بدءا من 11 يناير الحالي تعرض خلاله اوائل الافلام الروائية التي انتجت في الثلاثينيات. ومن جهته، قال رئيس لجنة السينما الناقد سمير فريد ان الاحتفال سيبدأ بعرض 14 فيلما خلال الاسبوع الاول بعد القاء كلمات تتطرق الى تاريخ السينما المصرية وآفاقها المستقبلية. ومن الافلام التي سيتم عرضها اول فيلم عربي تخرجه امرأة لوحدها هو «ليلى بنت الصحراء» للمخرجة بهيجة حافظ و«الورشة» لاستيفان روستي و«الوردة البيضاء» لمحمد كريم و«المندوبان» و«الدكتور فرحات» لتوغو مزراحي و«الضحايا» لابراهيم لاما و«نشيد الامل» لاحمد بدرخان و«سلامة في خير» لنيازي مصطفى و«بنت الباشا المدير» لاحمد جلال. وسيلي ذلك عروض سينمائية في الاسبوع الاول من كل شهر طوال برنامج الاحتفالات تحت عناوين مختلفة منها اعادة اكتشاف السينما المصرية ومختارات من الافلام القصيرة والتسجيلية والرسوم المتحركة. كما يعرض البرنامج مختارات من افلام المخرج الراحل عز الدين ذو الفقار بمناسبة اربعين عاما على وفاته. من جهة اخرى تنظم الجامعة الاميركية بالقاهرة مساء 28 ينايرالجاري عرضا خاصا للفيلم التسجيلي «عاشقات السينما» للمخرجة ماريان خوري. ويتناول الفيلم السيرة الفنية لست من الرائدات هن آسيا وامينة محمد وبهيجة حافظ وعزيزة امير وفاطمة رشدي وماري كويني اللائي أثرين السينما العربية تمثيلا وانتاجا واخراجا في مرحلة التأسيس. وكان الفيلم قد عرض في برنامج «سينمائيات التسعينيات» ضمن انشطة مؤتمر «المرأة العربية والابداع» بالقاهرة في نهاية اكتوبر الماضي. وقالت المخرجة التي ستشهد العرض القادم حينذاك ان الفيلم « يطرح اسئلة كثيرة ويحاول الاجابة عنها لا في سياق التوثيق التاريخي فحسب بل في سياق البحث عن عناصر القوة التي تسكن داخل كل منا والتي تؤهلنا لممارسة حالة العشق لاشياء بداخلنا قد تحمل المعنى الحقيقي لوجودنا وهوالعشق الذي دفع هؤلاء الرائدات باختلاف انتماءاتهن الطبقية والاجتماعية والثقافية للمساهمة في وضع الاسس الاولى لصناعة شديدة التعقيد مثل السينما». الوكالات