الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 شهد الربع الأخير من العام الماضي منافسة حامية بين أسماء النطق الجديدة والأسماء القديمة على شبكة الانترنت، فقد بدأت أسماء النُطق الجديدة تنافس بشكل جدي الأسماء القديمة المشهورة التي بدأت بها شبكة المعلومات الدولية. فقد بدأت الشركات والمنظمات الأوروبية تلجأ إلى أسماء جديدة مثل دوت إنفو ودوت بيز بسبب قلة الأسماء المتوفرة لدى النُطق القديمة مثل دوت كوم. وتقوم العديد من الشركات بشراء الكثير من الأسماء الجديدة بهدف تسهيل مهمة الزبائن والمستهلكين في العثور على المعلومات بأسرع وقت ممكن، بدلا من الانتظار لفترات طويلة في موقع واحد مزدحم. كما تسعى شركة أفيلياس، وهي الشركة التي أوجدت نطاق دوت إنفو، إلى استرجاع الأسماء من الشركات أو الأفراد الذين يدعون ملكيتها. وتعتبر عناوين، مثل دوت أنفو ودت بيز، من أوائل الأسماء السبعة التي أقرتها الهيئة التي تحكم الإنترنت، إيكان، في نوفمبر عام 2000. وكانت، أفيلياس، الشركة التي المسؤولة عن إدارة عنوان دون إنفو قد واجهت انتقادات على سماحها للشركات ذات العلامات المسجلة فقط باقتناء أسماء في نطاق دوت إنفو. وتهدف الشركة من هذا الإجراء إلى إيقاف التجاوزات التي يقوم بها بعض الأفراد والشركات بتسجيل أسماء لمواقع غير موجودة أو غير حقيقية. لكن دراسة أعدت حول أسماء المواقع التي تحمل نطاق دوت إنفو، وأجريت في الفترة التي فرضت الشركة فيها هذه القيود على اقتناء الأسماء، وجدت أن العديد من الأسماء المسجلة مع دوت إنفو هي غير حقيقية، وأن العديد من الأسماء العادية قد حصلت على تسجيل ضمن النطاق. وستسعى أفيلياس إلى استرجاع بعض هذه الأسماء من المضاربين من خلال تغيير القانون بحيث يسمح لها باستعادة الأسماء غير المستخدمة أو غير الحقيقية والتي تقدر بـ 10000 اسم. وبالإمكان معرفة تاريخ شراء الموقع باستخدام خدمة البحث المسماة «هو إز» (Who is) في موقع أفيلياس. وقد بدأت بالفعل بعض مواقع دوت إنفو الجديدة بالعمل. وهناك موقع ضمن نطاق دوت إنفو يجمع معلومات حول جهود الإغاثة، وقد أسس هذا الموقع في أعقاب انهيار مركز التجارة العالمي. وقد سجل حتى الآن نصف مليون نطاق في دوت إنفو، بينما يوجد هناك 25 مليون نطاق. كما سُجل مؤخراً 167000 اسم في نطاق دون بيز وكلها الآن مواقع عاملة، وبدأت الشركة التي تدير هذا النطاق، وهي نيولفيل، بتسلم طلبات التسجيل على أساس الأسبقية. ويذكر أن نطاق دوت بيز مفتوح للشركات فقط، لذلك فإنه من غير المتوقع أن تحصل مضاربات عليه، كتلك التي تسببت في خلق مشاكل لنطاق دوت إنفو. وإذا ما تقدم أكثر من شخص للحصول على اسم ما، فإن الشركة ستخبره بالطلبات المنافسة له. ويذكر أن الطلبات على كلا النطاقين، دوت إنفو ودوت بيز، كثيرة بين الشركات الأوروبية، وإن معظم الطلبات قد جاءت من خارج الولايات المتحدة.