الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 قالت دراسة كندية نشرت امس ان استخدام الماء والصابون بدلا من مضادات البكتيريا لتنظيف موضع استئصال الحبل السري لحديثي الولادة يمكن ان يزيد من خطر العدوى. وذكر التقرير ان استخدام الماء والصابون صار مفضلا في السنوات الاخيرة بسبب مخاوف من ان مزيجا من ثلاثة مضادات للبكتيريا يستخدم مع الكحول عادة قد يكون من مسببات السرطان. كما ان الاطفال حديثي الولادة صاروا يقضون وقتا اقل في حضانات المستشفيات ومزيدا من الوقت في غرف الامهات لذا شعر الاطباء انهم باتوا اقل عرضة للمكورات العنقودية التي يمكن ان تنقلها الممرضات من طفل الى اخر. واعتقد البعض ان العلاج بمضادات البكتيريا غير ضروري. لكن باحثين في جامعة كولومبيا البريطانية ومجلس فانكوفرريتشموند الصحي قالوا ان الدراسة التي شملت 766 طفلا من حديثي الولادة وجدت ان هناك خطرا متزايدا للعدوى بين الاطفال الذين ينظفون بالماء والصابون فقط. وكشفت الدراسة ان طفلا استخدم الماء والصابون في تنظيفه اصيب بالتهاب السرة وهو نوع من العدوى يمكن ان يؤدي الى حالة مرضية مميتة. واوضحت الدراسة ان الاطفال الذين يعالجون بالماء والصابون يعانون من وجود المزيد من البكتيريا في منطقة السرة بشكل عام. وذكر التقرير الذي نشر في عدد يناير كانون الثاني من دورية «طب الاطفال» التي تصدر عن الاكاديمية الاميركية لطب الاطفال «تفترض دراستنا ان التهاب السرة يظل كيانا سريريا وان هناك خطرا محتملا في استمرار عدم استخدام مضادات البكتريا لتنظيف منطقة استئصال الحبل السري».