الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 دافعت مؤسسة للاستنساخ أسستها جماعة الرائيليين امس الأول عن مزاعمها بأنها نجحت في استنساخ اول طفلتين وقالت انها لن تضغط على والدتيهما لاجراء اختبارات الحمض النووي لاسكات المتشككين. وقال الفرع الهولندي لحركة الرائيليين يوم السبت والتي تعتقد ان مخلوقات فضائية هي التي عملت على تكاثر الجنس البشري من خلال الاستنساخ ان سحاقية هولندية ولدت طفلة مستنسخة. ويأتي هذا الزعم بعد ان قال الرائيليون ومؤسسة كلونيد للاستنساخ في ديسمبر ان اميركية تبلغ من العمر 31 عاما ولدت اول طفلة مستنسخة اسمها ايف «حواء» ولم تقدم حتى الان الادلة العلمية على ذلك. وفي هولندا حيث يحظر استنساخ البشر قالت الحكومة انها تحقق في الولادة الثانية الا انها اشارت الى عدم وجود دليل يدعم مزاعم الجماعة. وذكر متحدث باسم المفوضية الاوروبية انها تعد تقريرا شاملا حول الاستنساخ لاصداره في نهاية فبراير من الممكن ان يؤدي الى تشريع جديد من الاتحاد الاوروبي بحلول نهاية العام. وطلب محام من فلوريدا من محكمة بولاية اميركية تعيين حارس قضائي للرضيعة ايف. وترفض كلونيد تقديم الطفلة او الاعلان عن مكانها او اظهار الادلة الطبية على عملية الاستنساخ.ـ رويترز