الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 طلب رئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون المصري حسن حامد من إدارة الرقابة بالتلفزيون تشكيل لجنة خاصة ـ بصورة عاجلة ـ تتولى اعادة مشاهدة أكثر من (20) فيلما تم منعها من العرض التلفزيوني لأسباب سياسية واجتماعية خلال السنوات الماضية. جاء طلب «حامد» بعد أن شاهد معظم الأفلام الممنوعة تعرض في القنوات الفضائية الخاصة، كما أن بعض هذه الأفلام تم منعه في ظل ظروف سياسية تلاشت خلال السنوات الماضية، مثل فيلم «البريء» الذي أخرجه عاطف الطيب، وأيضا أفلام مثل «حمام الملاطيلي» و«المذنبون» اللذين تم انتاجهما عقب هزيمة (1967) وعبرا بشكل مباشر عن الاحباط الذي سيطر على الشعب المصري والعربي عقب النكسة. رئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون المصري طلب أيضا اعادة النظر في قرار عرض أكثر من (15) فيلما سينمائيا تم انتاجها في بيروت خلال سنوات السبعينيات وحتى اوائل الثمانينيات، وكان سبب رفض الرقابة لعرضها هو ضعف السيناريو والحوار، بجانب المشاهد الساخنة التي سيطرت على انتاج هذه النوعية من الأفلام. وشدد المصدر على ان هناك افلاما لن يتم عرضها نهائيا بسبب رغبة أبطالها في عدم ظهور هذه الأفلام، مثل الفنانة «شمس البارودي» المعتزلة منذ سنوات طويلة.. والتي طلبت رسميا من التلفزيون عدم عرض أفلامها، خاصة «حمام الملاطيلي» الذي يشاركها البطولة فيه محمد العربي ويوسف شعبان ومن اخراج صلاح أبوسيف، بسبب احتوائه على مشاهد ساخنة. وفي الوقت نفسه طلبت الفنانة المعتزلة «سهير رمزي» عدم عرض فيلمها «المذنبون» للسبب نفسه. القاهرة ـ خالد محيى الدين: