الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 أكدت دراسة نشرتها مجلة «لانست» العلمية في عددها الاخير الصادر في لندن ان الترويج للعقاقير والادوية في المجلات الطبية المتخصصة لا يخلو من تضليل او عدم الدقة العلمية. وخلصت الدراسة التى أجريت على 102 منتج دوائي خضع لحملات ترويج اعلامي مكثفة الى ان النصف تقريبا من هذه العقاقير مبتوت الصلة بالأعراض التى يوصف لها وان الحملات كانت تستهدف مجموعة مختلفة من المرضى غير التى من المفترض ان يكون العقار مبتكرا من اجلها. وكانت احدى الدراسات الحديثة قد اتهمت كبريات شركات انتاج الادوية العالمية بتضليل الجمهور والترويج لعلاج أمراض وهمية بغية التربح المادى من وراء انتاج عقاقير طبية لعلاجها. وكشفت هذه الدراسة عن ان باحثين وثيقى الصلة بشركات الادوية يروجون منذ خمسة اعوام في مؤتمرات علمية تشرف عليها هذه الشركات لخلل وظيفي يصيب النساء بالعجز الجنسى على الرغم من وصف الخبراء المختصين لمزاعمهم في هذا الصدد بانها مجرد تضليل وقد تنطوى على قدر لابأس به من المخاطر. واشارت الدراسة التى نشرتها المجلة الطبية البريطانية في عددها الاخير الى ان كبريات شركات الادوية العالمية مدفوعة بالنجاح التجارى الهائل الذى حققه عقار الفياغرا لعلاج العجز الجنسي لدى الرجال تخطط لاحراز نجاح مماثل بالترويج لعقار آخر شبيه بالفياغرا لكنه هذه المرة للنساء، على الرغم من الشكوك العلمية وتجاهل المحاذير الاجتماعية والشخصية الاخرى المتعلقة بذلك. ـ أ.ش.أ