الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 يصيب التهاب المفاصل الروماتيزمي «الروماتوئيد» من الاشخاص من مختلف الاعمار، وهو اكثر شيوعا بين عمر 40 ـ 60 سنة. والروماتوئيد اكثر شيوعا بين النساء، حيث تبلغ نسبة المرض لديهن ضعف نسبة اصابة الرجال، ويلعب العامل الوراثي دورا في حدوثه. ويقصد بالروماتوئيد الالتهاب الذي يطال الاغشية المحيطة بالمفاصل، التي تتضمن مفصل الركبة والكتف، والمرفق واليد والقدم والورك ايضا وهو اضطراب مناعي، ومن اهم المظاهر السريرية للاصابة: الالم الذي تخف حدته بعد تناول مسكنات الالم او مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية. صعوبة الحركة. تورم المفاصل المصابة. تشوهات المفاصل في الحالات الحادة المتطورة. التشخيص يتم تشخيص هذا المرض استنادا للقصة المرضية المفصلة، والفحص السريري، والاختبارات الدموية والاستقصاءات الشعاعية التي يلجأ لها الطبيب. وتجدر الاشارة الى ان هذه الاختبارات تكون سلبية في المراحل الاولية للمرض، وعندما تظهر الصورة الشعاعية ما يشير الى المرض فان الاصابة تكون قد بلغت حدتها، ولهذا يؤكد الاطباء ضرورة التشخيص المبكر لهذا المرض من اجل تدبيره قبل استفحاله. العلاج من اكثر الادوية استخداما في علاج الروماتوئيد السلفا سالازين والميثوتريكسات ومثل هذه الادوية تعمل على حصار الالتهاب والحد من انتاج المواد المسببة لهذه الاصابة. واثناء العلاج ينصح المريض بالراحة وعندما يكون الالم خفيفا ينبغي تحريك المفصل قليلا من اجل تقوية العضلات المحيطة به وان لم تنفع الادوية في علاج هذه الحالة يمكن اللجوء الى العمل الجراحي واستبدال المفصل المريض بآخر جديد وتجدر الاشارة الى ان عمليات استبدال المفاصل قد شهدت تطورا ملحوظا والنتائج التي يحققها الاطباء تعتبر جيدة كونها تخلص المرضى من معاناتهم المستمرة مع المرض.