الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 أخيرا صدر امس الاول حكم ملزم بإعدام قاتل مدان أثارت جريمة اختطافه وقتله لطفلة الجيران التي يبلغ عمرها سبع سنوات موجة عارمة من السخط والغضب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. ونقلت معظم محطات التلفزيون الاميركية أمس المحاكمة على الهواء حتى ان اغلبها تجاهل خطاب الرئيس جورج بوش امام القوات البرية فى فورت هود بتكساس لنقل المحاكمة التى حضرها والد الطفلة القتيلة وامها. واجمع المحلفون على ان الاعدام هو الحكم العادل لهذا القاتل الذى وصفته الام بأنه وحش بلا قلب حرمها من ابنتها كى يشبع خياله المريض. وبهذا اصبح ويسترفيلد المتهم رقم 617 الذى ينتظر الاعدام فى كاليفورنيا وان كان قانون الولاية يخوله حق الاستئناف. ورفض قاضي المحكمة العليا وليام مود الالتماس المشوب بالعاطفة الذي قدمه محامي الدفاع ستيف فيلدمان من أجل عدم إصدار حكم بالاعدام على ديفيد وسترفيلد (50 عاما) وهو مهندس تصميمات ليس له سجل سابق في جرائم العنف، بسبب التغطية الاعلامية المثيرة للقضية وسوء سلوك أفراد الشرطة في هذا الصدد. وأدين وسترفيلد في وقت سابق هذا العام بتهمة قتل دانييل فان دام بعد أن وصفت والدة الضحية القاتل بأنه «وحش» آدمي بلا قلب انتزع الفتاة من أسرتها لاشباع «أوهامه المريضة». واختفت الفتاة من منزلها في إحدى ضواحي مدينة سان دييغو في شهر فبراير وتم العثور على جثتها المشوهة والمجردة من ثيابها بعد مرور شهر. وركزت الشرطة على وسترفيلد، الذي كان قد غادر المكان على ظهر منزله المتنقل بعد يوم واحد من اختفاء الطفلة. وعثرت السلطات في وقت لاحق على آثار لدماء دانييل وخصلات من شعرها على سترته. ورفض وسترفيلد استغلال فرصة مخاطبة عدالة المحكمة حيث كان يجلس أثناء صدور الحكم متبلدا دون أن يبدي أي شعور بالذنب أو الندم، مثلما كان يفعل أثناء معظم جلسات المحاكمة. الوكالات