السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 فتحت إدارة كليات البنات في الدمام شرق السعودية ملف التحقيق مع ست طالبات تم إلقاء القبض عليهن وبحوزتهن هواتف نقالة مزودات بكاميرات. ونقلت صحيفة «الوطن» عن شهود عيان قولهن ان إحدى المراقبات ضبطت طالبة «وبحوزتها هاتف نقال وبعد التحقيق معها اعترفت بقيامها بتصوير زميلاتها بمساعدة ست طالبات أخريات». وأضافت الصحيفة ان إدارة الكلية استدعت الطالبات وتم التحقيق معهن واعترفن بقيامهن بالتصوير من خلال كاميرا الهاتف حيث تقتني كل واحدة منهن نقالاً بكاميرا. واعترفت إحداهن بإحضار الهاتف النقال من البحرين بسبب منع بيعه في الاسواق السعودية. وبعد اعترافهن صادرت الكلية الهواتف المضبوطة وأخذت تعهداً من الطالبات بعدم تكرار ذلك. إلا ان الطالبات المعنيات لم يحضرن للكلية منذ ذلك اليوم «قبل أسبوع» ولم يعرف السبب في ذلك، في حين لم تعلق إدارة الكلية على الموضوع مبدية تحفظها التام، إلا ان مصادر مطلعة داخل الكلية أشارت إلى احتمال فصلهن من الكلية أو إيقافهن لمدة فصل كامل. وكانت إدارة الكلية قد أصدرت في وقت سابق قرارا بفرض غرامات مالية إضافة إلى عقوبات تأديبية في حق المخالفات حيث يفرض على الطالبة التي تحضر هاتفاً نقالاً غرامة مالية قدرها 70 ريالا. يذكر ان طالبات جامعة الملك فيصل في الدمام تذمرن من اقتناء بعض الطالبات لهواتف بالكاميرا خشية انتشار صورهن على الانترنت حيث يقوم بعض ضعاف النفوس بنشر الصور في عدد من المواقع والمنتديات الشبكية. ـ د.ب.أ