السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 اعلن عبد العزيز سعود البابطين صاحب مؤسسة جائزة البابطين للابداع الشعري عن توسيع الدورات التدريبية في علم العروض ومهارات اللغات العربية لتشمل ارجاء الوطن العربي، مؤكدا ان الثقافة هي افضل وسيلة للتأليف بين قلوب العرب. جاء ذلك خلال لقاء البابطين بممثلين لخريجي الدورة التدريبية الخامسة في «علم العروض» والدورة الثالثة في «مهارات اللغة العربية» الذين جاءوا للتعبير عن شكر الخريجين للمؤسسة على رعايتها وعلى اهتمامه الشخصي بتوفير كل سبل النجاح للدورة، وذلك بحضور المنسق العام للدورات التدريبية عبد الجواد العبادلة. وقد هنأ البابطين المشاركين على نجاحهم العلمي معتبرا ان الثقافة هي افضل وسيلة للتأليف بين قلوب العرب، ولفت إلى ان الاقبال الكبير على الدورة يدفعه إلى الاستمرار في هذه الدورات بل وتوسيعها لتشمل ارجاء الوطن العربي كافة. واشار إلى النشاط الثقافي الذي تقوم به المؤسسة وكيف يتطور من الدائرة العربية إلى الدائرة الاسلامية (ملتقى سعد الشيرازي في طهران) ثم إلى الدائرة العالمية (دورة ابن زيدون في اسبانيا). وألقى المشارك عبد الرحمن العجمي كلمة ارتجالية باسم منتسبي الدورة شكر فيها المؤسسة ورئيسها على الدور الذي تؤديه في انهاض الحركة الشعرية في الوطن العربي. كما انشد المشارك شريف العرادة قصيدة حماسية بارك فيها جهود رئيس المؤسسة في احتضان اللغة العربية والشعر العربي، ثم قام المشاركان عبد الرحمن العجمي وامل السبيعي باهداء درع تذكارية لرئيس المؤسسة وفاء من الدارسين للرجل الذي منحهم العلم والامل، وفي نهاية اللقاء شكر البابطين الدارسين متمنيا لهم استمرار النجاح في حياتهم المقبلة.