السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 رفضت شركات دواء امس مزاعم قالت انها خلقت مشكلة جديدة تعرف باسم خلل الوظائف الجنسية عند المرأة للترويج لاستخدام الفياجرا وغيره من العقاقير المشابهة بين النساء. وجاء في مقال نشر في الدورية الطبية البريطانية ان باحثين لهم علاقات وثيقة بشركات صناعة الدواء قدموا تعريفا لهذا الخلل في اجتماعات مولتها صناعة الادوية على مدى السنوات الست الماضية للترويج لاستخدام النساء للعقاقير التي تساعد الرجال المصابين بضعف جنسي. وقالت النتيجة ان المشاكل الجنسية للمرأة شخصت بصورة خاطئة كما بالغ الباحثون في اعداد النساء اللاتي يشكين من مشاكل جنسية. وقال الصحفي الاسترالي روي موينيهان كاتب المقال ان المزاعم القائلة بأن 43 في المئة من النساء اللاتي تتراوح اعمارهن بين 18 و59 عاما يعانين من خلل وظيفي جنسي هي مزاعم مضللة وخطيرة. وذكر موينيهان ان بداية الحديث عن هذا الخلل كان في اجتماع عقد عام 1997 ما بين الباحثين وشركات الدواء. لكن شركات الدواء تقول انها تسعى لعلاج ملايين النساء اللاتي يعانين من متاعب جنسية تشبه مشاكل الضعف الجنسي التي يعالجها عند الرجال عقار الفياجرا الذي تنتجه شركة فايزر وتقدر مبيعاته بنحو 1.5 مليار دولار سنويا. وقال الدكتور ريتشارد تاينر المدير الطبي لرابطة الصناعات الدوائية في بريطانيا لهيئة الاذاعة البريطانية «كل ما في الامر هو تقديم بديل يستخدمه الطبيب اذا لزم الامر». وانكرت ايضا متحدثة باسم فايزر الادعاءات مشيرة الى انه لم يصرح بعد باستخدام النساء للفياجرا وغيرها من العقاقير المشابهة. وقالت المتحدثة لرويترز «نعمل على الوفاء بالاحتياجات الطبية. هناك باحثون اكاديميون عملوا منذ امد طويل في هذا المجال قبل ان يطلبوا معونتنا». ـ رويترز