السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 الزميل عمر العمر أجّل الشاعر فيه لخاطر عيون ومتاعب صاحبة الجلالة، لكن طوال سنوات اقامته في قصرها ونعيمها واغراءات اللهث «مع الاخبار والاحداث»، كانت القصيدة عنده تفك قيود القفص الحديدي في صدره وتهرب إلى فضائها الجميل.. وضمن اصدارات مؤسسة «البيان» في معرض الشارقة للكتاب صدر له ديوان شعري، يحق لنا ان نسميه «المختلف»، فهذا الكتاب يقدمه العمر بهذه الفقرة: «من الصعب على صحافي مكلف بالركض مع وليس وراء مصادر الاخبار المتنوعة في منطقة تستأثر باهتمام العالم قاطبة تأمين الوقت اللازم لتجويد مقال يومي من المنظور الادبي، لذلك اقول لكم لم اكن مهموما بجنس الكتابة لكني لا أبريء نفسي من أعراض محاولة الاجتهاد لجهة التميز في الأداء العام». وكتاب عمر العمر الذي يحمل عنوان «في مقام الخبر» يتضمن ايضا مقالا عن علاقته بمسيرة صحيفة «البيان» يقدم فيه شهادته، الا ان هذا الكتاب، او الديوان الشعري المختلف يضم بين دفتيه شاعرية مرهفة، وقلب شاعر قدم امته على حبيبته