الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 اثنتان من أقوى نجمات هوليوود تتسابقان من أجل الحصول على حق رواية: «فتاة ثرية مسكينة» التي كتبتها دوريس ديوك الوريثة الراحلة بعائلة صنعت ثروتها اعتمادا على تجارة التبغ بعد أن اظهرت كل من جوليا روبرتس ونيكول كيدمان اهتمامهما بالرواية. وديوك التي توفيت في بيفرلي هيلز في العام 1993 عاشت حياة طويلة اتسمت بالفشل العاطفي وكانت آخر أمنياتها ان ينجح محاموها من منع هوليوود من تحويل قصة حياتها إلى فيلم سينمائي. وديوك التي كانت تتبرع بالكثير من أموالها لأعمال الخير والتي كانت تكره الدعاية وتحرص على الابتعاد عن الأضواء أصرت على ان يوقع جميع العاملين والضيوف الذين تستقبلهم في قصورها الموزعة في أرجاء مختلفة من العالم اتفاقيات تضمن تكتمهم حول أسرار حياتها الخاصة. ولكن رغم ذلك يأمل منتجون سينمائيون في تحويل قصة حياة ديوك إلى فيلم سينمائي. وقد قامت كل من جوليا روبرتس ونيكول كيدمان بجولات خاصة في المنزل المفضل لديوك في هونولولو والذي يطلق عليه اسم شانجرلا حيث كانت تنام تحت حراسة فهد تربية في المنزل. وكانت شركة التبغ التي اسستها عائلة ديوك قد بدأت بنبتة واحدة بعد نهاية الحرب الأهلية، ومع ذلك بحلول العام 1900 كانت الشركة تنتج نصف السجائر المباعة في اميركا. وكان والد ديوك مرتبطاً بابنته الوحيدة بشكل غير عادي وعندما تعلقت الطفلة وهي في السادسة من عمرها بقلعة بريطانية اشتراها وهدمها وأعاد بناءها في مقر العائلة في نيوجيرسي. ولكن على فراش موته نصح الأب ابنته التي كانت في الثانية عشرة من عمرها بألا تثق بأحد حتى وان شعرت انه جدير بالثقة. فتلك على حد قوله هي القاعدة الأولى في الحياة والتي ان اتبعتها لن يخذلها احد. واعترفت ديوك في مرحلة لاحقة من حياتها ان تلك القاعدة هي السبب في شعورها النادر بالسعادة. وبعد دخول ديوك دائرة المجتمع وهي في السابعة عشرة من عمرها تهافت عليها الشباب الطامعون في ثروتها لكن الأوصياء عليها قاموا باستئجار رجال تحر لإبعاد مطارديها وضربهم احيانا. وزواجها الأول من جيمس كرومويل الرياضي الاميركي دام ثمانية اعوام ولكن فشل بعد وفاة طفلهما المبتسر بعد 24 ساعة من ولادته. ومقابل تسوية قدرها 7 ملايين دولار وافق كرومويل على طلاق ديوك. وديوك التي نجحت في تنمية ارثها من 40 مليون دولار الى حوالي ملياري دولار تعلمت من زواجها الأول درسا. وهكذا زوجها الثاني وهو رجل بلاي بوي من جمهورية الدومينيكان انهار اثناء مراسيم الزواج عندما قيل له بأن الاتفاقية السابقة للزواج التي وقعها تحدد مبلغ التسوية في حال وقوع طلاق ب25 الف دولار. وهذا الزواج دام عاما واحداً وانتهى في العام 1947. وفي العام 1964 زعم عازف موسيقى جاز أن ديوك تزوجته مرتين وطعنته بسكين جزارة. لكن محاميها نفوا انهما تزوجا اصلا لكن بنود التسوية الخاصة التي اجريت معه لم يتم الاعلان عنها. بعد ذلك ارتبطت ديوك بسلسلة من العلاقات احداها مع عضو في البرلمان البريطاني. والآن يقرأ المنتج جو روث بالتعاون مع جوليا روبرتس نصوصا تدور حول حياة ديوك في شانجريلا. ومن جانب آخر معروف ان نيكول كيدمان اظهرت اهتماما بعمل فيلم معتمد على كتاب سيرة ذاتية نشر مؤخراً عن ديوك. وبعد زيارتها لشانجريلا صرحت بأن ديوك كانت تملك العالم لكنها لم تنل فرصتها في الحب.