الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 تبدأ في الكويت الاحد المقبل انشطة مهرجان القرين الثقافي التاسع بندوة حول التحولات الدولية وتأثيرها على مستقبل الخليج العربي يشارك فيها باحثون ومحللون سياسيون من شتى أرجاء الوطن العربي. وأعلن الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي في مؤتمر صحافي صباح امس انشطة المهرجان التي تستمر 23 يوما ويشارك فيه عدد من الفرق الفنية ومعارض للفنون التشكيلية وأمسيات موسيقية بالاضافة إلى افتتاح متحف للفن الحديث. وقال ان هذا المهرجان هو رسالة إلى العالم ان المواطنين في الكويت يمارسون حياتهم الطبيعية وليس هناك اي خوف او هلع مما يدور حولنا من تهديدات. ويشارك في الندوة كل من الدكتور عبد الرزاق الفارس من دولة الامارات العربية والدكتور ابو بكر باقادر من اليمن والدكتور باقر النجار من البحرين والدكتور غانم النجار بالاضافة إلى حلقة نقاشية يشارك فيها كل من د. اسامة الغزالي حرب ود. اسماعيل الشطي ود. إبراهيم كروان والدكتور رضوان السيد ود. احمد البغدادي ويديرها رئيس تحرير جريدة السفير اللبنانية طلال سلمان. وقال الرفاعي ان الدكتور غازي القصيبي سيكون شخصية المهرجان وسيحيي امسية شعرية ويقدم محاضرة ضمن فعالياته. واضاف الرفاعي ان المهرجان يقام برعاية كريمة من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الكويت الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، والذي تشرف برعاية المهرجان منذ الدورة الأولى، وبحضور الشيخ احمد الفهد الاحمد الصباح وزير الإعلام ووزير النفط بالوكالة رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. وقال ان الندوة التي تقام في الاسبوع الاول من المهرجان بعنوان «التحولات الدولية وتأثيرها على مستقبل الخليج» وتبدأ اعمالها صباح الاحد 5 يناير وتناقش مجموعة من المحاور هي: ـ العولمة والتحولات الاقتصادية، آثارها الاجتماعية والسياسية، خطر البطالة السافرة، مستقبل دول الرعاية الاجتماعية والاقتصاد الريعي. ـ عولمة التعليم ومسألة الهوية الثقافية، المنهج الوطني والمدارس والمعاهد الاجنبية والتعليم باللغات الاجنبية .. تجارب قرن في المنطقة العربية. ـ تحديات العولمة ومستقبل الاسرة العربية، وسائل الإعلام وعمل المرأة وتأثيرها في عادات الزواج والطلاق في ظل الصراع بين التقاليد ومستقبل المرأة. ـ مسيرة الديمقراطية في الخليج والمنطقة العربية وآفاق المستقبل. وتختتم بحلقة نقاشية يشارك فيها مجموعة من الخبراء والسياسيين العرب بعنوان «المستجدات السياسية الدولية وتأثيرها في مستقبل الخليج». وحول تكريم عدد من الرواد الكويتيين قال الرفاعي: ان منارات ثقافية كويتية وهي احتفالية بهدف تكريم رواد العمل الثقافي في الكويت من حملة مشاعل التنوير ويتم خلال هذه الدورة الاحتفاء بأعمال اثنين من الرواد هما: الاديب احمد العدواني، والشاعر فهد العسكر. كما يستقطب مهرجان هذا العام مجموعة من المعارض التشكيلية والندوات المتخصصة في هذا المجال سواء من داخل أو من خارج الكويت وهذه الانشطة هي: معرض الفنان السوري مصطفى علي، وحلقة نقاشية في الفن التشكيلي للفنان مصطفى علي، ومعرض الفن التشكيلي البحريني والمعرض الشامل للفنانين الكويتيين في دورته التاسعة وهو عبارة عن بانوراما لانتاج الحركة التشكيلية الكويتية. كما هناك حلقة نقاشية في الفن التشكيلي للفنان حميد خزعل، معرض الخزف الكويتي، محاضرة للفنان التشكيلي علي عوض، معرض الفنان السوري اسعد عرابي، ومحاضرة للفنان نفسه. اما عن الانشطة المحلية الكويتية فتتضمن: حفلات للفرقة الوطنية الكويتية للموسيقى، والفرق الشعبية الكويتية، ومعهد الفنون الموسيقية. اما عن الانشطة العربية والاجنبية فقال الرفاعي: فرقة اوركسترا نوري اسكندر وهي فرقة سورية تقدم مختارات من الموسيقى العربية من خلال حفلتين، فرقة ريباريمي الفنلندية (للفلكلور) وتقدم مختارات من الموسيقى الشعبية من خلال عرضين. وحول الانشطة المسرحية قال الرفاعي: ان هناك عرض مسرحية كويتية (نقطة بيضاء) من تأليف واخراج فيصل العميري. كما سيقام حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية. وقد حصل عليها كل من : الدكتورة سعاد الصباح، والاستاذ عبد العزيز سعود البابطين، والفنانة سعاد عبد الله، الفنان عبد الله القصار، غسان بورحمة، حميد خزعل، طالب الرفاعي، د. نجمة ادريس، اسماعيل فهد اسماعيل، د. محمد المسيليم، د. عادل عبد الجادر. كما سيتم افتتاح متحف الفن الحديث، والقرية التراثية ـ القبة السماوية بوم المهلب وحفل الفرق الشعبية. اما عن شخصية المهرجان فقال الرفاعي: من تقاليد المهرجان انه تم ترشيح اقدر الشخصيات العربية المرموقة والتي لها دور بارز في الثقافة العربية لتقديم رؤيتها في القضايا الثقافية وذلك في السابعة من مساء الثلاثاء 21 يناير على مسرح الدسمة وشخصية هذا العام الشاعر العربي الكبير الدكتور غازي القصيبي الذي سيلقي محاضرة ويحيي امسية شعرية ضمن فعاليات المهرجان. الكويت ـ «البيان»: