الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 لم تقتصر خسائر تسرب النفط من ناقلة غارقة على الخسائر الاقتصادية والبيئية فقط اذ قال مسئولون أمس الأول انه عثر على فنان الماني يعيش في اسبانيا ، منذ فترة طويلة ميتا داخل منزله الصغير بعد تعرض حديقة النحت الخاصة به على الساحل الشمالي للبلاد لاضرار جسيمة بسبب التسرب. وقالت مسئولة في مجلس بلدة كاماريناس المجاورة انه عثر على جثة الرجل في منزله امس السبت في قرية كميل التي تشتهر بالصيد في اقليم جاليثيا لكن يعتقد انه فارق الحياة منذ عدة ايام. واضافت المسئولة ان سبب الوفاة غير معروف ولكن صحيفة محلية نسبت الى احد اصدقائه قوله ان جنادينجر (66 عاما) الذي جاء الى اسبانيا قبل 41 عاما واستقر في قرية كميل مات مكتئبا. ولقب النحات الذي كان ملتحيا نحيل الجسد بالناسك لانه لم يكن يرتدي سوى مئزر كما كان يستخدم الاحجار والخشب والهياكل العظمية في تكوين حديقة النحت الخاصة به والتي صارت معلما سياحيا معروفا وجذابا. لكن حديقته الفنية الجميلة غمرها النفط الاسود المتسرب من الناقلة بريستيج بعد غرقها قبالة الساحل الشمالي الغربي لاسبانيا يوم 19 نوفمبر الماضي. وتسرب من الناقلة نحو 20 الف طن من زيت الوقود الذي كانت تحمله قبل ان تغرق وتواصل تسريب اكثر من 100 طن من الزيت يوميا مما ادى الى تلوث شواطيء جاليثيا. ـ رويترز