الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 تمكن شخص، اعتبرته الحكومة الفيدرالية الأميركية يوما أخطر قرصان كمبيوتر، من الحصول على إذن لتجديد رخصة عمل راديو خاص به، ويستطيع اعتبارا من الشهر المقبل استخدام الإنترنت. وقضى كيفن ميتنيك 39عاما، خمسة أعوام في السجن الفيدرالي لسرقته برامج وتغيير المعلومات في شركة موتورولا ونوكيا ونوفل وصن مايكروسيستم وجامعة جنوب كارولاينا. ووجه له المدعي العام تهما بالتسبب في خسارة عشرات ملايين الدولارات لتلك الشركات. وقد استمرت مطاردة السلطات الأميركية لميتنيك ثلاثة أعوام حتى تم القبض عليه في شقة في جنوب كارولاينا بمساعدة خبير أمن. وخلال المطاردة، استمر ميتنيك بقرصنة أجهزة الكمبيوتر حتى أصبح اسما بارزا في عالم القراصنة. وأُطلق سراح ميتنيك عام 2000 بشروط منها حظر استخدام الإنترنت بدون إذن حكومي، أو شراء أي شئ له علاقة بالإنترنت. كما لا يُسمح له بالسفر أو العمل بدون إذن. وسُمح لميتنيك باستخدام هاتف خلوي، بينما أُعطي الإذن هذا العام بطبع رسائل على الهاتف على أن لا يكون متصلا بالإنترنت. وقال ميتنيك، أشهر قراصنة العالم، أنه ينوي تأسيس شركة تقدم خدمات تأمين وحماية ضد عمليات القرصنة. سي. إن. إن