الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 قفز هواة المغامرة من فوق أطول بناية في العالم أمس خلال مسابقة القفز الحر بالمظلات التي تقيمها ماليزيا من اعلى برجي مبنى بتروناس الشهير على الرغم من حادثي تصادم عرقلا مسيرة الحدث المثير العام الماضي. ووصل الى كوالالمبور 70 متسابقا من 16 دولة للمشاركة في مسابقة القفز بالمظلات من فوق بناية ثابتة بدلا من الطائرات وهي مسابقة دأبت الكثير من دول العالم على اقامتها سرا لأسباب قانونية. ونظر المارة الى السماء لمشاهدة المتسابقين وهم يقفزون من البرج الثاني للبناية الذي يصل ارتفاعه الى 88 طابقا او ما يعادل 452 مترا لمدة اربع أو ست ثوان ليهبطوا بعدها في منطقة يصل عرضها الى 76 أمتار في ملعب مكسو بالحشائش بجوار بحيرة. وقال جيم سوربر وهو متسابق قادم من كانساس سيتي ويفاخر بأنه شارك في العشرات من مسابقات القفز «هذه أطول بناية وأكثرها تحديا في العالم». واضاف بعد تجربة حرة «كل قفزة تجربة جديدة تماما في حد ذاتها. يتملكنا الرعب دوما. كلنا تسيطر عليه العصبية قبل القفز. لكن فور ان تفعلها وتقفز تشعر بالتحسن». وأردف «قفزت من منحدرات وجسور في الولايات المتحدة لكن هذه افضل شيء صنعه الانسان ويوجد بيننا مجموعة من افضل متسابقي القفز في العالم». وستبلغ المسابقة التي تستمر اسبوعا ذروتها باستعراض للقفز يشارك فيه عشرة متسابقين في منتصف ليلة 31 من ديسمبر للاحتفال بمقدم العام الجديد. وتلزم لوائح المنافسة المتسابقين الذين وفدوا من اوروبا واميركا الشمالية واستراليا واليابان التوقيع على اقرارات تعفي ماليزيا من اي مسئولية في حالة تعرضهم لأذى. ـ رويترز