السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 شعر: سالم بو جمهور القبيسي إذا راق لك ليل الخلا واستراح البال خِذْ الماجده وانزَع شرايط جدايِلْها تمتعْ بها في هَدْية الشوق والآصال على سلوة النجمه وطَلْعة دلايلْها صلاة النبي يا ما حلاها وطيب الفال فتون العفاف النابته في فضايلْها تراها لعينك عانقت روضة الأمثال وأضحَتْ وأمسَتْ في ظلايل خمايلْها هواها يسافر بك على سامرالموّال حنين السواجِعْ والطيور وْهدايلْها تراها قصيدةْ عاشقٍ جرّه الغربال على مطلعٍ بين الفنون ومثايلْها تولّع وهام وهَلْهَله في الغرام هْبال خَذَتْه القوافي في مساري رسايلْها تغرّب ورا الحرف الذي ينهب الآجال على صفحةٍ في كل سطرٍ حبايلْها تغرب تنزح وادمن البِعدْ والتّرْحال وراه الزمان ودون نفسه هوايلْها متى تنتهي في خطوته غربة الآمال متى كلمته ما ينحذف راس قايلْها هو العاشق المِزْمِنْ على باقي الأطلال وحيد الشجون اللّي يقاسي ملايلْها غريبٍ تبلاّه الرجا الصادق الحَيّال تمادت به أيام السهوب ورحايلْها يشرّق وتنفيه القصيده شمال اللاّل يغرّب وتضرب به جنوبي محايلْها يطوف الكهوف ويْذْرَعْ الخوف والأدغال رهين القصيده وين ما انْحَتْ صهايلْها ألا ما ابْعَده عن دار قالَواْ وقِيْل وقال وعن امسيات العاشقين وجمايلْها تنحّى وْخَلى الكوكب الفارغ الجوّال يناجي نجومٍ من خصاله خصايلْها عسى في النجوم الساريه نجمةٍ تِنّال بشَرْهَا صقورٍ من سلايل فصايلْها سماها ثراها ما تدنّى ولا تِنْطال ولا تِحْلَمْ الأبْوام تِقْرَب ظلايلْها حِماها عرين الساهد اللاّبد الريبال إذا بَيتَتْ غِبْر الثعالب عمايلْها رجا القلب يا نجمة سعودٍ رجاها طال تحايِلْ رجاها والليالي تحايلْها متى تستدير أفلاكها وتكسِر الأغلال على جبهة الظلما وتشعِل شعايلْها متى بالغيوم الداجيه يلعَبْ الشعّال لعيب السيوف اللي تلاقت صقايلْها إذا طار برقٍ رفّ برقٍ وبرقٍ جال كأن الليالي أصْبَحَتْ في قوايلْها مِن السحب برقٍ سابحاتٍ وْمِنْهَا جْبال تصَافَقْ سماها في غبايب مخايلْها غدا الصبح ما يدري عن الليل كيف انهال خذَتْه البوارق وانتِثَر في همايلْها توارى الظلام وصبحْ الوادي الشلاّل يشقّ التلال المجدبات ويهايلْها سيولٍ ترامى زحفها جارفٍ سَيال تصول وتجول وتنتحي في مسايلْها من (عْمَان) طَرقْ واديٍ مدلجٍ نزّال تحدّه قفوف المقفرات وتلايلْها توافَقْ مَعَ سيلٍ حِدَتْه الطّفوف ومال وسيلٍ غرَقْ بين الحزوم وطوايلْها لقا الخير يا لقيا سيولٍ على المنوال توافيق آيات الكريم وْجَلايلْها زها الكون وازهر، زانت الأرض، زان الحال وبشتْ خضيلات الفيوي وذبايلْها غمرها شروقٍ رونقه للجمال أشكال فضايل نعيمٍ تَممْ الله كمايلْها جبال الشمال أسرى بوديانها الهطّال كأن المَلكْ في قبّة العَرْش شايلْها يسوق الحيا يحيي الثرى يروي الذبّال يهيل المسايل والهطايل يكايلْها من (العين) إلى وادي (شَعَمْ) مزنةٍ تختال خِفَتْ شَمْسَها في ليلها من هطايلْها وغَرب حقابٍ ماشيٍ مشية الأفيال عريضٍ حشوده زاحفه من ثقايلْها يِئِمه حقابٍ له حزامٍ وألْف عْقَال طويلٍ حَدَبْ أرْخَتْ كتوفه حمايلْها مِن الساحل الساحر إلى (ظفرة) الأبطال وفي الغيث غايات الفروض ونفايلْها تباهى الوطن وارْخَتْ عليه السحايب شال وْحَيّا الحِيا كل الديار وقبايلْها سِجَدْ كلّ غصنٍ للإله الكريم إجلال على نعمةٍ عمت وتمت نوايلْها