السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 نجحت وكالة أبحاث الفضاء الأميركية، ناسا باطلاق صاروخ «هجين» مزود بنماذج أولية لتكنولوجيا الفضاء في المستقبل سرعته تفوق سرعة الصوت بخمس مرات. ويحمل الصاروخ «الهجين» السريع على ثلاثة تصاميم قد تستعمل للأجيال القادمة من الطائرات السريعة وتكنولوجيا العبور الى الكواكب. وقال مارك مورباخ الباحث في ناسا ان «رحلة الصاروخ كانت تهدف الى فحص هذه الآلات على سرعة تزيد على سرعة الصوت بخمس مرات». وأضاف «نحن نحاول أن نطور نفقا هوائيا في السماء، وقد تساهم هذه القدرة في ايجاد تطور سريع للرحلات الأسرع من الصوت». وتحاول فرق من ناسا حاليا دراسة أداء الصاروخ. ويمكن مشاهدة وميض الصاروخ الذي أطلق الأسبوع الماضي من قاعدة تابعة لناسا من على بعد يزيد على 200 ميل. وقد استخدمت عربة الاطلاق تكنولوجيا حديثة قد تساهم في المستقبل بجعل اطلاق الصواريخ أرخص و أكثر أمانا. سي ان ان