الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 اعترف ثلاثة من المتدربين بتهم ذات علاقة باختفاء بعض صخور القمر والنيازك تصل قيمتها إلى مليون دولار. وقالت وكالة ناسا إن الثلاثة كانوا يعملون في مركز جونسون للفضاء التابع للوكالة خلال الصيف الماضي حين تم اختفاء خزنة يبلغ وزنها 280 كيلوغراما تقريبا، وبعض الصخور الخاصة بالقمر ونيازك. وقد قام عاملون في مكتب التحقيقات الفيدرالية ووكالة الفضاء الأميركية بإلقاء القبض على تيفاني فولر وجوردون ماكهورتر وثاد روبرتس في مطعم بفلوريدا بعد أن قدموا أنفسهم لهم كمشترين محتملين للصخور التي بحوزتهم. وألقت السلطات القبض على شخص رابع هو شاي ساور في اليوم ذاته في هيوستن. وقد اعترف فولر وروبرتس وساور مؤخرا بتهم التآمر للقيام بعملية سرقة ونقل ممتلكات مسروقة عبر الولايات. ومن المنتظر أن يقدم الشخص الرابع ماكهوتر، وهو صديق لروبرتس ولم يعمل لوكالة الفضاء الأميركية، إلى المحاكمة بالتهم ذاتها في يناير المقبل. وقد بدأت عملية القبض على المتهمين بعد ظهور إعلان عن بيع صخور من القمر بسعر يتراوح بين ألف و5 آلاف دولار للغرام الواحد على موقع خاص بالتعدين في أنتويرب.وقد تولى العاملون في مكتب التحقيقات الفيدرالي مراسلة الراغبين بالبيع عبر البريد الإلكتروني. وخلال اللقاء مع أفراد الأمن المتخفيين في المطعم شرح الطلاب الطريقة التي تمكنوا بها من الاستيلاء على الخزنة. يذكر أن رواد الفضاء الأميركيين قاموا بجمع صخور القمر في مهام متعددة تمت خلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.