الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 حذر مدافعون عن البيئة من أن شجر التنوب النادر وموطنه غواتيمالا يتهدده خطر الانقراض بسبب تعدي البعض عليه كل عام بقطع أفرعه الزكية الرائحة لبيعها بعد تزيينها كأشجار عيد الميلاد التي تلقى رواجاً كبيراً. ويشتري الباعة الجائلون الفقراء الاغصان ذات اللون الاخضر الداكن التي تم تهريبها بين شحنات الخضر التي تنقلها الشاحنات ثم يزينونها لبيعها كأشجار زينة في عيد الميلاد لتعزيز دخولهم الزهيدة. وترجع جذور أشجار التنوب الغواتيمالية الى العصر الجليدي عندما انتشرت أشجار التنوب جنوبا عبر القارتين الاميركيتين. وفيما مضى كانت أشجار التنوب تزين الجبال التي تمتد عبر البلاد. لكن منذ شهد تزيين أشجار عيد الميلاد اقبالا على مدى الخمسين عاما الماضية اختفت تلك الاشجار الا من بعض الجيوب القليلة التي يمكن اختراقها بسهولة.وكاجراء طاريء يهدف الى انقاذ هذه الاشجار من الفناء يجري استيراد أشجار التنوب من كندا. لكن الطلب عليها مستمر إذ يصر كثير من سكان غواتيمالا على اقتنائها لتزيين منازلهم وللرائحة الطيبة المنبعثة منها. ـ رويترز