الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 استنكرت جمعية الصحفيين بالدولة في بيان وزعته أمس الاعتداء البشع الذي تعرض له اثنان من الزملاء الصحفيين على يد موظفين من شركة «سيفيلكو» للمقاولات والهندسة المدنية بأبوظبي اثناء قيام الزميلين بتأدية واجبهما الصحفي في تغطية شكاوى وردت الى الصحيفة من عمال يعملون بها في منطقة الحيلية الشمالية على طريق سويحان بأبوظبي. ورأت الجمعية في هذا الحادث اعتداء على القيم والمباديء وعلى أخلاقيات المهنة وتعدياً على حقوق جميع الصحفيين وحق المهنة، معتبرة انه يمس قواعد التعامل التي ينبغي أن تحكم العلاقات بين رجال الصحافة وآخرين. وإذ أكدت الجمعية استنكارها لهذا التصرف المشين بحق الأخلاق وشجبت تعرض الصحفي عبدالحي محمد والمصور محمد عمران شاهد من الزميلة «الاتحاد» للاعتداء الجسدي وتمزيق أوراقهما وتحطيم كاميرا التصوير واتلاف السيارة الخاصة بهما، فإنها أهابت بالجهات المسئولة وخاصة وزارة العمل والشئون الاجتماعية اتخاذ موقف صارم تجاه مثل هذا السلوك غير الحضاري الذي أقدم عليه موظفو الشركة المذكورة التي لايزال ملفها لدى الوزارة مفتوحاً على الأخطاء التي ارتكبتها بحق العمال والتي استلزمت قيام الزميلين الصحفيين بمتابعة شكاوى العمال بناء على طلبهم. واعتبرت الجمعية ان إقدام أشخاص لا يقدرون المسئولية في هذه الشركة على التفوه بأقوال والقيام بأفعال تسببت في اهانة الصحفيين المذكورين، دليل قاطع على ان تلك الشركة غير ملتزمة بالقوانين والتشريعات التي تكفل حقوق العمال. ووجهت جمعية الصحفيين بالدولة الشكر والتقدير لشرطة مدينة الرحبة بأبوظبي على سرعة الاستجابة للتحقيق في هذا الاعتداء المشين وحمايتها الصحفيين، مطالبة بتوفير الحماية اللازمة للصحفيين وتحقيق أقصى درجة من التعامل الحضاري لتسهيل مهامهم أثناء تأدية الواجب الذي تحتمه عليهم مهنة الصحافة.