الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 تم تكليف النحات اللبناني رودي رحمة بتصميم ونحت تمثال جائزة الأنامل الذهبية، والذي سيقدم كجائزة لمصففي الشعر الفائزين في مسابقة الأنامل الذهبية المزمع اقامتها عام 2003. وهذه المسابقة فكرة جديدة وفريدة في مجال الشعر، تهدف الى مكافأة الموهبة الأكثر ابداعاً، والخبرة الأفضل بين مصففي الشعر في دول الخليج العربي. وسوف يحصل الفائزون في المسابقة على تماثيل الأنامل الذهبية في الاحتفال الخاص الذي سيقام عام 2003. وقد تم تصميم التماثيل وتنفيذها، وهي ذات قاعدة رخامية سوداء، منحوتة يدوياً من البرونز، ومطلية بالذهب من عيار 24 قيراطاً. يبلغ ارتفاع التمثال حوالي 38 سم، ويزن 4 كيلوغرامات، ويستغرق صنع كل واحد ما يزيد على 220 ساعة. تستخدم تقنية «الشمع المفقود» في نحت التماثيل، وهي تقنية مستخدمة في صب التماثيل البرونزية منذ عدة قرون. هذه التقنية تشكل عملية فريدة من نوعها في مجال النحت، حيث يمكن استخدامها في الصب المفرغ وغير المفرغ. والفنان رودي رحمة من مواليد قرية بشرّي شمال لبنان، وقد بدأ الكتابة والرسم في عمر مبكر. وطور موهبته الفنية بتشجيع من مدرسيه، ودرس فن النحت في ألبا (الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة) لمدة ثلاث سنوات. ومن أهم أعمال رودي الذي يملك خبرة عشرين عام في هذا المجال «أرزة لامارتين»، وهي أكبر منحوتة نباتية في العالم، حيث يبلغ طولها 32 متراً، وتحتوي على 70 شكلاً آدمياً، وهذه المنحوتة الضخمة تمثل العلاقة بين الزمان والمكان. ومن أهم انجازاته، اختراع تقنية جديدة لتثبيت اللوحات المرسومة بالقلم على القماش، وقد حصل على براءة اختراع، وتم تسجيله في كافة أنحاء العالم باسمه في مدينة فلورنسا بايطاليا عام 1992. ومنذ معرضه الأول عام 1978، أصبح اسم رحمة مألوفاً في لبنان وكل أنحاء العالم، بأعماله الفنية البارزة المعروضة في مداخل جامعات عدة في كافة أنحاء العالم.