الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 تمضي نجمة البوب غلوريا تريفي عيد الميلاد وراء القضبان بعد ان رفض قاض الافراج عنها بكفالة. وقال القاضي امس الأول ان هناك ادلة كافية لمحاكمتها في قضية اعتداءات جنسية على فتيات متهمة فيها مع مدير اعمالها. وجرى ترحيل تريفي (34 عاما) التي تلقب بمادونا المكسيك لكلمات اغانيها الجريئة وادائها المثير على خشبة المسرح الى وطنها من البرازيل يوم السبت بعد ان خسرت معركة تسليمها الى السلطات المكسيكية والتي استغرقت ثلاث سنوات. ونقلت تريفي وابنها انخيل جابرييل البالغ من العمر عشرة شهور والذي حملت به وهي في السجن الى مدينة شيهواهوا الشمالية الحدودية جوا حيث تواجه تهم التواطؤ مع مدير اعمالها سيرجيو اندرادي في جرائم خطف وفساد واعتداء على فتيات قصر. وتنفي تريفي تورطها في اي جرائم. وقالت تيريسا تيرازاس المتحدثة باسم القاضي هيكتور تالامانتس لرويترز «قرر القاضي الابقاء عليها في السجن اذ انه ليس هناك افراج بكفالة في جرائم الاغتصاب، ستظل في السجن الى ان تحاكم». ورفضت تريفي في باديء الامر التوقيع على الوثائق التي تبلغها بقرار القاضي الا ان محاميها اقنعوها بالتوقيع.ـ رويترز