الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 كشف مرصد تشاندرا الفضائي ان مجموعة عنقودية من النجوم تبعد عن الارض ستة آلاف سنة ضوئية عن تختبيء في سحابة غامضة من الالكترونيات عالية الطاقة. مجموعة النجوم تسمى RCW38 وتبين اشعة إكس المنبعثة منها ان السحابة الغازية المحيطة بها مليئة بالالكترونات عالية الطاقة التي تتحرك داخل مجال مغناطيسي. هذه الجزيئات عالية الطاقة ترتبط غالباً بالانفجارات النجمية أو نجوم النيوترونات التي تخلفها وراءها، وليس بعنقود نجمي. ويقول سكوت فولك بمركز هارفارد سيمثونيان للفيزياء الفضائية رئيس الفريق الذي صور المجموعة ان الملاحظات التي سجلت عنها لاتتفق مع الصورة الطبيعية التقليدية. ويعتقد فولك وزملاؤه وآخرون من مرصد الجنوب الاوروبي في المانيا ان الانفجار النجمي قد يكون خبا من الاف السنين وترك خلفه نجما نيوترونيا لم يكتشف وهو المسئول عن اشعة اكس التي رصدوها. ينبعث من النجم النيوتروني اشعاعا يسارع حركة الالكترونات بدرجة كافية لانبعاث اشعة اكس عالية الطاقة، لكن هذا الاشعاع قد يكون دوارا بطريقة تجعله غير مرئي بشكل مباشر من الارض، مثل النظر الى منارة بحرية من طائرة متحركة. ويؤيد مارتين بارستو من جامعة ليستر البريطانية هذه النظرية، ويقول ان هذا تبرير جيد بالنسبة له. ونوع الاشعاع الذي يتابعونه يبدو أنه يشبه السديم ونحن نعرف أن هذا مصدره نجم نيوتروني مركزي. وسوف تكون النجوم الشابة الحارة داخل المجموعة اقراصا لابد ان ينتج عنها في النهاية كواكب سيارة دوارة. ويقول فولك ان الالكترونات عالية الطاقة سوف يكون لها أثر مهم على تكوين هذه الاقراص، وسوف تغير وجودها كمياء الاقراص بطريقة يمتد تأثيرها مليارات السنين، بغض النظر عن اصل الالكترونات عالية الطاقة. أشرف رفيق