الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 طالبت باحثة مصرية باعادة تصنيع نماذج للآلات الموسيقية في مصر الفرعونية وترميم ما تبقى منها داخل المتاحف. وقالت غادة يوسف الشيمي الباحثة بمركز بحوث التنمية التكنولوجية بجامعة حلوان في دراسة عن «دور المرأة في الحياة الموسيقية المصرية القديمة» ان دور المرأة كان شاملا لكل اشكال الممارسات الحياتية ابتداء من كونها ربة منزل وصولا الى تمتعها «بأهلية قضائية كاملة وكان لها استقلالها المادي عن الرجل وطبعت بشخصيتها القوية اثرها على الحياة العائلية». وتوصلت الباحثة من دراستها التحليلية للجداريات والنقوش الموجودة بالمقابر الفرعونية والمتحف المصري والمتحف البريطاني الى وجود فرق موسيقية نسائية مارست فيها المرأة ادوارا في العزف والغناء منذ حوالي عام 3400 قبل الميلاد وان المرأة كانت سعيدة «باندماجها في عصرها وحبها للحياة وتوظيف السعادة والمرح بالغناء في حياتها اليومية». واضافت ان النساء كن يقدمن خدماتهن الموسيقية بوصفهن كاهنات في المعبد حيث «ارتبطت الموسيقى المصرية بالدين برباط قوي عند المصريين القدماء وكان (اوزيريس) يعد إله الموسيقى وله فرقة موسيقية من امهر العازفات والمغنيات». وكانت فئة كاهنات المعبد تضم موسيقيات ومغنيات وراقصات من علية القوم وكانت (مغنية الآلهة) احدى الوظائف المهمة في الحياة الدينية عند المراة. ومن بين الوظائف الاخرى التي توصلت اليها الباحثة.. كبيرة الحريم المختصة بشئون الغناء والرقص وتليها المشرفة على الغناء ثم الكاهنة الموسيقية التي تختلف عن المغنية في الحفلات العائلية والمناسبات العامةالتي يشارك فيها عازفات ومغنيات ومؤديات ومنها «عيد اليوبيل الملكي العظيم وحفلات الاستقبال الموسيقية وكانت تتميز بمجموعة هائلة من الآلات الموسيقية التي تعزف عليها السيدات من مختلف الطبقات». ـ رويترز