الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 توصل فلكيون الى وسيلة مبتكرة للتأكد من وجود حياة على الكواكب البعيدة من المستقبل المنظور. هذه الوسيلة تتمثل في رصد الضوء الباهت الذي تصدره الكواكب البعيدة، وعن طريق هذا الضوء يمكن الجزم بوجود بعض العلامات التي تدل على توافر حياة على الكوكب مثل وجود غاز الاكسجين او وجود حياة نباتية. وقد قام هؤلاء العلماء، الذين ينتمون الى مركز هارفارد ـ سميثونيان للفيزياء الفلكية، بتجريب هذه الوسيلة الجديدة على الضوء المنبعث من الأرض. وحتى يتسنى لهم تقليد الضوء الخافت الذي يصدر من الكواكب البعيدة، فقد قام العلماء بتجريب تقنيتهم على الضوء المنعكس من الجانب المظلم من القمر. وتمكن العلماء من التأكد من وجود ماء واكسجين ومواد اخرى اثبتت وجود نباتات على الارض. غير أن التقنية المتوافرة حاليا لا تمكن رصد ضوء مرئي من الكواكب البعيدة، ولكن اجهزة الرصد المستقبلية تمكننا من القيام بالأمر بنجاح. يقول الفلكيون انهم يتوقعون في غضون 10 أعوام ان يتمكنوا من التأكيد على ما اذا كانت الكواكب البعيدة التي لم يتم اكتشافها بعد تحتوي على حياة مثل كوكب الارض أم لا.