الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 الضوضاء ذات آثار ضارة على الانسان والحيوان على حد سواء فهي تؤثر في الاعصاب وتؤدي الى سرعة النبض وزيادة افراز الهرمونات التي تفرزها بعض الغدد الموجودة في الجسم مما يسبب ارتفاعا في نسبة السكر في دم الانسان. ويقول الدكتور سيد الارناؤوطي الخبير في مجال البيئة في دراسة له حول الضوضاء كملوث بيئي من منظور اسلامي ان الضوضاء تؤدي الى الاصابة ببعض الأمراض كقرحة المعدة والاثنى عشر وترتفع الى حد احداث ثقب في طبقة الاذن، كما تؤدي الى خلل في انتاجية المرء في عمله وحياته بشكل عام بسبب ما تحدثه من ارباك عقلي وتشويش في الذهن و قلق وأرق وعدم تركيز وسرعة الغضب والاستثارة. وتقاس شدة الضوضاء بوحدة «ديسبل» والحد الطبيعي للاصوات التي يمكن للانسان ان يسمعها دون ضرر هو 100 ديسبل تقريبا وما زاد على ذلك يندرج تحت الضوضاء أو التلوث الصوتي. ويوضح الدكتور أن القرآن الكريم يشير الى أن شدة الصوت تؤدي الى الوفاة وقد اثبتت الابحاث العلمية ذلك قال الله تعالى: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) وقد نزلت هذه الآية الكريمة في قوم ثمود حين ارسل الله عليهم الصيحة من السماء أصواتا عالية فسقطوا على وجهوهم موتى قد لصقوا بالتراب كالطير اذا جثمت. وعن طريقة مكافحة الضوضاء يشير الى أن المكافحة يستخدم فيها عدة طرق منها منع استعمال الات التنبيه في السيارات في المناطق المزدحمة وبناء الورش والمصانع والمطارات بعيدا عن المدن لتفادي الاصوات العالية التي تحدث فيها وكذلك استخدام كواتم الصوت في المصانع وغيرها من الوسائل التي تمنع وصول الاصوات الى الاذن أو تمنع حدوثها عند المصدر. ـ ق.ن.أ