الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 اختارت مجلة «تايم» ثلاث نساء أفشين اسرار الشركات اللائي يعملن بها للقب شخصية العام التي تختارها المجلة الاميركية سنويا. واشادت تايم بدور النساء الثلاث في الكشف عن المخالفات التي افقدت مؤسساتهن ثقة الرأي العام. واثنتان من المرشحات هما شيرون واتكينز نائبة رئيس شركة انرون كورب للطاقة وسينثيا كوبر من شركة وورلد كوم للاتصالات كشفتا عن مخالفات محاسبية ضخمة في شركتيهما اللتين اعلنتا الافلاس. والثالثة هي كولين رولي المسئولة بمكتب التحقيقات الاتحادي التي كتبت في مايو مذكرة من 13 صفحة الى مدير المكتب روبرت مولر قالت فيها ان رؤساءها في ولاية مينيسوتا لم يبالوا بطلبها التحري عن زكريا موسوي الذي يسمى «الخاطف العشرين» في هجمات 11 سبتمبر قبل اسابيع من وقوع الهجمات. واختيرت النساء الثلاث رغم أنه كان ضمن المرشحين للقب شخصية 2002 جورج بوش الرئيس الاميركي واسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ونائب الرئيس ديك تشيني واليوت سبيتزر المحامي العام لنيويورك. وقال جيم كيلي مدير تحرير تايم «كان السؤال هو هل نريد الاعتراف بظاهرة ساعدت في اصلاح بعض المشكلات التي عانيناها في العام الماضي والاحتفاء بثلاث شخصيات عادية قامت بأشياء غير عادية». وقال ان كثيرين اعتبروا بوش في مقدمة المرشحين خاصة بعد أن قاد الديمقراطيين الى فوز مهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر. لكن كيلي أضاف أن «بعض أهداف (بوش) لم تتحقق بعد مثل القبض على أسامة بن لادن واسقاط صدام حسين الرئيس العراقي وانعاش الاقتصاد الراكد». وواتكينز (43 عاما) محاسبة سابقة اشتهرت بمذكرة شديدة اللهجة بعثت بها الى كينيث لاي رئيس انرون عام 2001 كشفت فيها عن اجراءات محاسبية مشكوك في سلامتها وحذرت من ان الشركة قد «تسقط في سلسلة من الفضائح المحاسبية». وخرج خطابها الى النور خلال تحقيق اجراه الكونغرس بعد ان اشهرت الشركة افلاسها. اما كوبر فقامت منفردة بحملة داخل شركتها وورلد كوم للكشف عن مخالفات محاسبية للتغطية على خسائر بلغت 38 مليارات دولار. رويترز