الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 ارسل المشاركون في ملتقى الشارقة الاول للرواية الاماراتية برقية شكر الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، اشادوا فيها بدعم سموه الدائم معنويا وماديا لكل نشاط ثقافي محلي وعربي، كما وجهوا برقية شكر للشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة على تنظيم الدائرة لهذا الملتقى والذي يأتي ضمن مبادرات ثقافية منهجية للدائرة. وكان الملتقى قد انعقد يومي 18 و 19 ديسمبر الجاري في قاعة المؤتمرات بقناة القصباء بدعوة من دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة. وامتدت الجلسات طوال اليومين لفترتين صباحية ومسائية، حيث شارك فيها عدد من النقاد والباحثين الاكاديميين وروائيين من دولة الامارات وقد بدأت جلسات الملتقى بكلمة دائرة الثقافة والاعلام ألقاها عبدالله العويس مدير عام الدائرة، اكد فيها على اهمية عقد مثل هذه الملتقيات التخصصية، واعرب عن استعداد الدائرة لتبني التوصيات التي ستصدر عن الملتقى، شاكرا جهود جميع من سيعمل لانجاح فعالياته، بعد ذلك بدأت جلسات العمل، حيث تناولت المحاور الموضوعات التالية: ـ المحور الاول: تطور الرواية في الامارات وعلاقتها بالتاريخ والوثيقة والسيرة الذاتية. ـ المحور الثاني: تقنيات السرد في الرواية وشارك في الملتقى الدكتور محسن الموسوي (العراق) و د. ابراهيم السعافين (الاردن) والدكتور احمد الزعبي (الاردن) والدكتور سمر روحي الفيصل (سوريا) والدكتور الرشيد بوشعير (الجزائر) والدكتور يوسف عيدابي (السودان) وفاطمة خليفة (الامارات) وريم العيساوي (تونس) وعزت عمر (سوريا) واحمد حميدان (سوريا) وعبد الفتاح صبري (مصر). فيما قدم الشهادات كل من: علي ابو الريش، امنيات سالم، د. محمد عبيد غباش ومنصور عبدالرحمن، وجميعهم من روائيي دولة الامارات. وشهدت جلسات ومحاور الملتقى نقاشات جادة موضوعية، فيما عملت لجنة وثيقة الملتقى المؤلفة من د. رشيد بو شعير (الجزائر) ومحمد حسن الحربي (الامارات) وعزت عمر (سوريا) وعبد الفتاح صبري (مصر)، على صياغة توصيات الملتقى، والتي تم اقرارها بعد نقاش من قبل المنتدين واكدت على ان يكون الملتقى دوريا كل عامين، على ان ينفتح الملتقى على الخليج والوطن العربي وطباعة اعمال الملتقى وتسجيلها على اشرطة فيديو خلال عام انعقاده وتشكيل لجنة اعداد دائمة تأخذ على عاتقها تأمين كافة مقومات انجاح الملتقى المقبل وتنظيم ورش ابداع كنشاط شهري تقيمه الجهات المعنية لمتابعة الابداع المحلي، ولافادة اصحاب التجارب المحلية، واصدار كتاب نقدي سنوي عن الابداع المحلي يشكل مرجعا للباحثين. وتمنى الملتقى على المؤسسات التعليمية والاكاديمية والاعلامية ممارسة الدور المأمول منها بالتعريف بالمبدعين الاماراتيين وأدبهم، كما تمنى على المؤسسات الثقافية العمل على توفير تفرغ للمبدعين. الشارقة ـ «البيان»: