الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 أصدرت محكمة أمن الدولة العليا في القاهرة أمس الأول حكما بالسجن خمس سنوات مع الاشغال الشاقة على المخرج اسامة قاسم في قضية تحرش جنسي بممثلة ناشئة في التلفزيون. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ان المحكمة اصدرت ايضا حكما بالسجن مع الاشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات على المنتج محيي الدين مرسي. وترجع وقائع هذه الدعوى الى بلاغ من الممثلة الناشئة إيمان سليمان الى هيئة الرقابة الادارية ذكرت فيه انها تتعرض لاكراهها على رشوة جنسية من المخرج اسامة قاسم من خلال وساطة المنتج محيي الدين مرسي مقابل اسناد احد الادوار لها في مسلسل يخرجه المخرج المذكور. وطلبت الرقابة الادارية الى الممثلة الناشئة مجاراة المتهمين في احاديثهما معها حول هذا الامر وتم تسجيل عدة مكالمات هاتفية بينها وبينهما بعد استئذان النيابة العامة. كما تم تسجيل لقاء بينها وبين المخرج تم فيه حديث حول هذا الامر حيث ألقي القبض عليه. وأكدت المحكمة انه ثبت لها طلب المخرج المذكور معاشرة الممثلة الناشئة جنسيا نظير اسناد احد الادوار لها. واشارت المحكمة الى انه ثبت لها ايضا ان المنتج المذكور تعدى جريمة التوسط الى المساعدة والاتفاق مع المخرج حتى تتم المعاشرة الجنسية وحرضها على ذلك الى جانب انه طلب من الممثلة الناشئة ان تحضر له فتاة لمعاشرتها في مكتبه. وانتهت المحكمة الى انها ارست مبدأ جديدا في جريمة الرشوة مؤداه ان الاعفاء من العقوبة في الاعتراف بالوساطة في الرشوة هو سلطة تقديرية للمحكمة وحدها. ـ أ.ف.ب