السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 شعر: وحيدة السعودية العيد خَلّيته لخالين الالباب اللي كما حُمْر النعَمْ مستكينه لا هَمّ لا لوعه ولا راس مرقاب عن سَيّة الدنيا حصونٍ حصينه لك يا مخصبْ دامي الكف بِخْضَاب من دَمّ جوف اللي تصرّم سنينه ياللي خذيت مْن الغلا كل ما طاب وِمْن البِكَار المِتْرفات السمينه أنا!! أنا لك والمدى جِنْد وِحْراب والموت أنوخْ ناقتي في قطينه وان رَبعتْ دنياك بانوا لك أصحاب غيري وْفرْحوا مِرْجفين (المدينه) الآدمي لو ينكشِفْ دونه حْجاب وِيْشوف جَنْيه قبل تزْرَعْ يدينه ما هِدتْ بْيوتٍ ولا قِصت رْقاب وْلا شرّعَتْ قبل العواصف سفينه لا ما هقيت وما قضى الله غَلاّب يجري على المخلوق لا حان حينه كم من سوادٍ تَحْجِبِه بيْض الاثواب والله عليمٍ بالنوايا الدفينه تهايَلَتْ عِمْدان بيتي والاطناب وِتْهَدمَنْ قِدامْ عيني وعينه! وِبْكيت لكن ما بكى لي ولا ذاب قلبه .. وانا اللي ذِبْت من جمرتينه هذا الحبيب اللي صفا دون الاحباب يحوس لي كاس الموَدّه بطينه وانا على شانه تحمّلت الاوصاب ورْضيت كوني في يدينه رهينه ولا مِلْت يومْ انْ مالت الروس واذناب صِنْته وانا من قَبْل أعَرْفه أمينه حسبي عليه اللي شَرَعْ ذَنْب وِعْقَاب اللي قلوب الناس بين أصبعينه العيد ما هو بالملابس والاطياب ولا هو دخون بْصِبْحِنا حارقينه العيد لا ارتاحت من الدمع الاهداب وتْعادَل الميزان في كفّتينه