السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 دعا الناقد الدكتور محمد حسن عبدالله الى اعادة قراءة نجيب محفوظ بدون وساطة النقاد مؤكدا ان ابداعه «صريح الغايات محدد الاهداف شامل لكل معطيات الحياة الانسانية وان اختصاره في شعار ظلم لما فيه من صدق وثراء». وقال عبد الله لرويترز بمناسبة صدور كتابه «الاسلامية والروحية في ادب نجيب محفوظ» ان من الضروري ان نقرأ الابداع باعتباره ادبا وعلى القاريء ان يعي ان نجيب محفوظ كتب روايات ولم يفكر ابدا في ان يتم تأويلها على انها مذكرات او اعترافات شخصية. وكان عبد الله قد صاغ عبارة «اسلاميات نجيب محفوظ وليس اسلامه» بعد تعرض محفوظ لمحاولة اغتيال عام 1994 . وعما اذا كانت هذه العبارة ما زالت صالحة لوصف الكاتب ورواياته قال عبد الله «هذه العبارة صاغتها حادثة الاعتداء وقد ثبت انه جرى بيد فتى جاهل مغلق العقل لم يقرأ لنجيب او لغيره من المبدعين او المفكرين وقد قيل له ان نجيب محفوظ مشكوك في اسلامه لان رواياته تجسد هذه الحالة وهذا خلط بين الابداع والمبدع وتحميله مسئولية اقوال شخصياته». واضاف قائلا «ولعل نقاد نجيب محفوظ كانوا وراء هذا الخلط الذي يدل على ضعف المنهج والرغبة في (تسويق) بضاعتهم اليسارية على انها نجيب محفوظ نفسه وهذا انحراف بالمنهج وتضليل للقاريء». ـ رويترز