الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 استجابت قناة التلفزيون الاميركية المعروفة «تي.في.جايد تشانل» المتخصصة في ترويج اعلانات برامج التلفزيون الاميركية لمطالبة مجلس العلاقات الاسلامية الأميركية (كير) لها بوقف بثها لاعلان تلفزيوني يسيء للنبي عيسى بن مريم عليه السلام بعد ان قام مئات المساندين للمجلس في أميركا وخارجها بالاتصال بالشركة ومطالبتها بوقف الاعلان لاساءته لمشاعر المسلمين بسبب تصويره للنبي عيسى عليه السلام في صورة سلبية. وكان المجلس قد طالب المسلمين في أميركا وخارجها في 12 ديسمبر الحالي بالاتصال بقناة تي في جايد تشانل ومطالبتها بوقف بثها لاعلان لشركة المصارعة العالمية الترفيهية (طط) يصور شخصا على انه المسيح يقامر مع الشيطان على مباريات مصارعة المحترفين الاميركية. وقد وصف المجلس الاعلان بأنه «فاقد للذوق والحساسية.. واهانة لمشاعر عميقة يكنها المسلمون والمسيحيون الاميركيون تجاه النبي عيسى عليه السلام»، وطالب المجلس الشركة بسحب الاعلان والاعتذار على ما ورد فيه. ويصور الاعلان رجلا أشقر يرتدي ثياباً بيضاء ومحاطاً بهالة من الضوء يناقش برامج مباريات مصارعة المحترفين القادمة ـ والتي تسمى «آرمجدان» او معركة نهاية التاريخ وتنظمها شركة المصارعة العالمية الترفيهية (طط) ـ وهو جالس في احد البارات مع شخص يصورونه على انه الشيطان. ويقول «الشيطان» ضمن الاعلان: «لقد قمنا بترويج هذه (الآرمجدان) لالفي عام». وفي نهاية الاعلان يسأل الشيطان «المسيح» قائلاً: «هل تريد أن تضع رهانا مضاعفا أم لا شيء على المقدسين؟». ويقول المجلس بعد ان وصلت إلى القناة الاميركية مئات الرسائل المعترضة قررت وقف بثها للاعلان كما قامت بالرد على عدد كبير ممن اتصلوا بها ضمن الحملة. وتوجه مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية (كير) بالشكر إلى كل من ساهموا في حملة الاتصال بقناة «تي.في.جايد تشانل» وطالبهم بالاتصال بالقناة مرة اخرى لشكرها على وقف بث الاعلان المسيء. وتعليقا على الحملة ذكر نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الاسلامية الاميركي (كير) ان «اهتمام المسلمين الاميركيين بالدفاع عن شخصية المسيح لا يقل عن اهتمامهم بالدفاع عن صورة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وعن النبي عيسى وعن انبياء ورسل الله جميعاً عليهم السلام، وهذا الاهتمام هو جزء اساسي من جهود المسلمين في أميركا لصد حملات النيل من الرموز الدينية والقيم الأخلاقية في الولايات المتحدة. تورنتو ـ نادر ابراهيم: