الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 اكد مدير المكتبة الوطنية في بيرو انه يعمل مع المجتمع والمثقفين البيروفيين لمد جسر مع نظرائهم التشيليين وتحقيق مستوى من الوعي يسمح باعادة الميراث المنتزع خلال حرب المحيط الهادي التي نشبت بين الجانبين بنهاية القرن التاسع عشر وبهذا الشكل يسعى الى تكريس رأي عام يساند محاولة استعادة الميراث المكتبي على وجه التحديد الذي نقل الى تشيلي كجزء من غنيمة الحرب ويشير الاختصاصيون الى انه لا تعرف على وجه الدقة اعداد الكتب والوثائق التي حملت الى تشيلي بعد ان احتل العسكريون التشيليون ليما بين عامي 1881 و1883. واضاف لوبيز ان «الكاتب ريكاردو بالما اجرى عملية احصاء عندما تولى ادارة المكتبة عام 1884، ووجد انه من اصل 30 ألف كتاب لم يخلف التشيليون ورائهم سوى 700 كتاب وقال كذلك انه كان مدعو قبل ست سنوات من قبل المكتبة الوطنية وقالوا له انه لا يعرف على وجه التحديد اين هي الكتب لانها غير معرفة لكنه شدد على ان هذا ليس صحيحا لان جميع الكتب ذات الاصل البيروفي كانت تحمل خاتما نقش عليه «المكتبة العامة في ليما». ولم يحمل الجنود التشيليون الذين شاركوا في حرب المحيط الهادي معهم الكتب وحسب بل كان هناك عملية نهب كبيرة لم توفر حتى المنحوتات والاعمال الفنية مثل الاسود الشهيرة.