الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 أكد علماء غربيون امكانية زيادة قدر الاستفادة من الطاقة الشمسية وذلك عن طريق مادة تقوم بامتصاص وتشرب الطاقة المنبعثة من معظم عناصر الطيف الشمسي. فالخلايا الشمسية تستخدم طبقات من اشباه الموصلات لامتصاص فوتونات ضوء واشعة الشمس وتحويلها الى تيار كهربائي غير ان شبه الموصل الواحد لا يستخدم الا الفوتونات التي تتمتع بنسبة طاقة معينة. اما الآن فان الخلايا الافضل تمتلك طبقات تتكون من شبه موصلين تم توصيلهما لامتصاص الضوء على مستويات مختلفة من الطاقة، ولكنها تتمكن على الرغم من وجود شبه الموصلين من استخدام 30% من طاقة الشمس. وقد استطاع العالم ولاديك والوكيويز وفريق بحثي من معمل لورنس بيركلى الوطني في كاليفورنيا ان يجد هذه المادة الجديدة التي يمكن من خلالها زيادة قدر الاستفادة من الطاقة الشمسية وهذه المادة عبارة عن شبه موصل يعرف باسم «انديوم جاليوم نيتريد، واكد العلماء ان هذه المادة يمكنها زيادة كفاءة الخلايا الشمسية ويمكنها ايضا اطالة عمر الخلايا الشمسية في الفضاء حيث تتعرض هذه الخلايا الى عوامل كثيرة تؤدي الى تناقص قدرتها على البقاء مثل درجات الحرارة المتقلبة والاشعة الكونية. ويأمل فريق البحث حاليا ان يتعاون مع معمل الطاقة المتجددة الوطني في كولورادو لمحاولة تصنيع خلايا شمسية من هذا النوع بسعر غير باهظ.