الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 تأمل وكالة أبحاث الفضاء ناسا التوصل إلى معرفة جديدة حول مستوى المحيطات من خلال قمر اصطناعي، يطلق خلال ايام ومزود بأشعة الليزر مصمم لقياس انحدار وذوبان أكبر المسطحات الجليدية على ظهر الأرض. ومن المقرر أن يدور القمر الجديد حول الأرض لمدة ثلاث سنوات، يقوم من خلالها بتصوير مستمر للمسطحات الجليدية في منطقة غرينلا ند والقطب الجنوبي المتجمد. وسيساعد البحث على معرفة إذا ما كانت المسطحات الجليدية، التي يصل سمكها في بعض الأحيان إلى ميلين وتحمل مخزوناً من المياه العذبة ستتزايد أم ستتناقص. ونقلت وكالة ذء عن جاي زوالي، عالم المشروع في وكالة ناسا بكل بساطة شديدة نحن لا نعلم شيئا عما يحدث للمسطحات الجليدية. ومضى يقول «الأمر لا يقتصر على أننا لا نعرف ما يجري اليوم بل ما سيجري في المستقبل» وسيجيب القمر على سؤال في غاية الأهمية فإذا ذاب جليد على المسطحات أكثر من الكمية التي تتكون من سقوط الثلج فان المياه ستساهم في ارتفاع مستوى المحيطات. ويخشى العلماء أن هذا الارتفاع في منسوب المياه سيؤدي إلى فيضانات في المناطق الساحلية، ويؤثر على أنماط دوران المياه في المحيطات والذي بدوره يلعب دورا رئيسيا في الأحوال الجوية.