الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 شعر: محمد خليفة بن حاضر بالٍ بهذا الوقت مشغول ما عَادْ له راحةٍ، ولّى زمان ارْتياحه لا أُنس، لا بَهْجه، ولا صُبْح لَعْيَاد لافِه، وضَمه تَحْت سَانِحْ جَنَاحه هموم تَعْصف به، وحرات لَكْبَاد وصرُوف تتزيا بثوب الوَقَاحه.. بالٍ مذَبْدَ، له غَرِيم الأَملْ كَاد مسَاه ملْتَاعٍ، وسَاهِمْ صَبَاحه وَالِهْ، إذا عَودْ يفتَشْ عَنْ إِمْهَاد طفولته، وَقفْ عليها براحه؟ واْطَلال عصرٍ بَادْ، مِنْ عقْب مَا سَاد ذِبْلَتْ وروده، شَحّ رَافِدْ قَرَاحه عصرٍ زها لاهْلْ التراحيب مِيعاد (الذربْ بن نَخْوه)، وجِيلْ السّماحه الحيّ لي كنا به السمتْ نرتاد اللي تَعَطرْ باللطافة رياحه الأَريَحيّ اللي على الطيب مِعْتَاد في كل قلبٍ له بطيبة مَسَاحه نار القِرى كفه لها دوم وقادْ للضيف أندى م الندى بَطْن راحه أَمسٍ ـ فلا والله ماني بِنَشادَ وقفت في زيزا خيالي، بساحه استعرض أطيافٍ من أعماق لَبْعَاد وأقطع بها سهوب الزمان وبطاحه حيثي شعرت النقص في رحلتي زاد على سبيل يستفز بطلاحه؟! في ظوْل، بالتلفيق كالبهم ينقاد القى بشينه حيث موقع صلاحه عِبْدان، واحرارٍ، صَعَالِيكْ، واسْيَادْ الكل ضَيعْ بالمَزَاعِمْ مَرَاحَه؟ والكل عن عادي مياريه قِدْ حَاد وأسْمَع صياحَه، شَامِتين بصياحه؟؟ والكل في غمرت أمانيه ورادْ لاَلْ المَحَال يعِدْ حَبْل امتياحه يا صاحبي مَنْ حَاَلف الوَهْم ما ساد يسُود مَنَ يكْبَح بِعَقلٍ جَمَاحَه ويُحْيي مَغَاني ضَمتْ اجْدَاث لَجْدَاد ومواسِمْ اسْلاَفٍ تحل الصرَاحه كانت بهم خَصْبَه، دِيارٍ وآَمَاد وكانت لهم أَحْلى المَعَاني مُبَاحَه! الله من وقتٍ غَدَتْ فيه لَجْوَاد وتَاهَتْ به أحلام الهُدى والرجَاحَه واختلْطَت الصيدْ الميامين بَوْغَاد والحسن بالقبح الشديد القَبَاحه أمسٍ غَدَات العيد عَدّيْت قَصادْ بِالروضْ لي كَانت نَضَيِرة أَقَاحَه عَايَنْتَها شَمْطَا عليها الأَسى مَادْ أَمْسَت لِدَاعي الهَم والغم وَاحَه وقَفْت بُرهه اشْحَذ البَال بزْنَاد فكْرٍ لَعَلّ الفكْر يُوحي برَاحَه..! راحة بها عَايَنْت (ذَربٍ بن جلاَد) في المنتهى المَعْلُوم شَاهِرْ سلاحه؟! حققْت، دققْت النظر، ثم بِانْشَاد اَدْلَيْت، في نَغْمه أَنِيْن ومَنَاحَه!!؟؟