الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 عثرت المانيا على رفات ادريان واربورتن اكثر الطيارين تكريما في القوات الجوية البريطانية وبقايا طائرته في حقل ذرة وكان ادريان الذي اطلق عليه زملاؤه «لورانس العرب في الجو» فقد خلال مهمة فوق اوروبا في 12 ابريل 1944. وقالت مجلة «فوكس» الاخبارية في عددها الصادر امس أنه تم الان حل لغز المصير الذي آل إليه واربورتن المعروف للجميع باسم واروبي. وعثر على واربورتن بقمرة القيادة في طائرته ذات المحركين من طراز لوكهيد لايتنينج أف-أس، مدفونة على عمق مترين في الحقل قرب قرية إجلينغ أن دير بار في بافاريا، على بعد 50 كيلومترا غرب ميونيخ. وكانت القمرة محطمة وبدا أن الطائرة الاميركية الصنع انقلبت على ظهرها قبل اصطدامها بالارض. وعثر المتخصصون خلال استخراج الطائرة على الرفات المحروقة بشدة والمتفرقة لقائد الطائرة البريطاني. ووصفت مجلة «فوكس» واربورتن بأنه الطيار الاكبر قيمة في القوات الجوية الملكية الذي شارك في مهمتين فاشلتين لاختطاف الجنرال الالماني إروين روميل. وبوصفه الطيار الاول المتخصص في الاستطلاع التصويري أبان الحرب، حصل واربورتن على شهرته في مالطا لمهماته في حملات البحر المتوسط وشمال أفريقيا وقيامه بدور رئيسي في إعداد غزو التحالف لصقلية في يوليو عام 1943. د. ب. ا